عاجل

من مواجهة التنمر إلى اكتشاف المبدعين.. تفاصيل خطة جديدة تستهدف أطفال مصر

القومي للطفولة والأمومة
القومي للطفولة والأمومة

أكد الدكتور كرم ملاك عضو مجلس إدارة المجلس القومي للطفولة والأمومة، أن التعاون الجاري بين المجلس ووزارة الثقافة يستهدف تعزيز الوعي لدى الأطفال وتنمية قدراتهم الإبداعية، من خلال تنفيذ برامج وأنشطة ثقافية متكاملة تصل إلى مختلف المحافظات، خاصة في مناطق الصعيد والدلتا.

وقال ملاك، خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز، إن فكرة التعاون جاءت بعد سلسلة من الزيارات الميدانية التي نفذها المجلس القومي للطفولة والأمومة في عدد من المحافظات، والتي أظهرت حجم احتياج الأطفال إلى مزيد من الدعم والرعاية والأنشطة الهادفة التي تسهم في بناء شخصياتهم وتنمية وعيهم.

وأوضح أن بناء وعي الطفل لا يتحقق فقط عبر التشريعات والخدمات الاجتماعية، وإنما يحتاج أيضا إلى دور ثقافي فاعل، مشيرا إلى أن وزارة الثقافة تمتلك أدوات مهمة لتحقيق هذا الهدف، من بينها قصور الثقافة والمسارح والكتب والأنشطة الفنية والإبداعية.

وأضاف أن التعاون المرتقب سيركز على عدد من الأولويات، تشمل تعزيز الهوية الوطنية والانتماء، وتنمية قدرة الأطفال على التمييز بين المعلومات الصحيحة والمضللة، ونشر قيم التسامح والاحترام، والتوعية بحقوق الطفل وواجباته، إلى جانب تنمية المهارات الإبداعية وتعزيز الثقافة الرقمية الآمنة في ظل الاستخدام المتزايد للإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.

 الانتهاء من بروتوكول تعاون

وأشار إلى أن الجانبين يعملان حاليا على الانتهاء من بروتوكول تعاون يهدف إلى إنشاء نقاط داعمة للمجلس القومي للطفولة والأمومة داخل قصور الثقافة بالمحافظات، لتكون مراكز متخصصة في اكتشاف ورعاية المواهب الفنية والثقافية لدى الأطفال، وتنفيذ برامج إبداعية تسهم في إعداد جيل جديد من المبدعين.

وأكد «ملاك» أن هناك توجها لبدء تنفيذ الأنشطة خلال فترة الإجازة الصيفية، باعتبارها الوقت الأنسب للوصول إلى الأطفال واستثمار أوقات فراغهم في أنشطة مفيدة تسهم في تنمية قدراتهم ومهاراتهم.

وفيما يتعلق بدمج الأطفال ذوي الهمم في الأنشطة الثقافية، شدد على أن الدمج الحقيقي يبدأ من تصميم البرامج والأنشطة لتكون متاحة للجميع، بما يضمن مشاركة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بصورة فعالة ومنتجة، وليس بشكل رمزي فقط.

وأضاف أن هناك العديد من النماذج الناجحة للأطفال ذوي الهمم الذين حققوا تميزا لافتا في مجالات الموسيقى والرياضة والسباحة وغيرها من الأنشطة، مؤكدا أن دمجهم مع أقرانهم يحقق فوائد كبيرة لجميع الأطفال.

كما أشار إلى أن المجلس القومي للطفولة والأمومة يواصل جهوده في مواجهة قضايا التنمر والعنف والتحرش، من خلال المبادرات والبرامج التوعوية والأنشطة التربوية والترفيهية التي تستهدف تعزيز قيم قبول الآخر واحترام الاختلاف بين الأطفال.

واختتم الدكتور كرم ملاك تصريحاته بالتأكيد على أن الشراكة بين المجلس القومي للطفولة والأمومة ووزارة الثقافة تمثل خطوة مهمة نحو بناء جيل أكثر وعيا وإبداعا، قادر على مواجهة التحديات والمشاركة الفاعلة في بناء المجتمع.

تم نسخ الرابط