عاجل

موفدو الأوقاف ينظمون ندوة دعوية في البرازيل بحضور المسلمين الجدد

ندوة البرازيل
ندوة البرازيل

نظم المركز الإسلامي في الأمازون بمدينة ماناوس بالبرازيل، أمس الجمعة 5 يونيو 2026، ندوة دعوية بعنوان "حوار مع قلوب أشرقت بالإسلام"، بإشراف الشيخ أحمد يونس أحمد عبد الغني، إمام وخطيب وزارة الأوقاف المصرية الموفد إلى البرازيل.

وشهدت الندوة مشاركة عدد من المسلمين الجدد، استعرضوا خلالها رحلتهم مع التعرف على الإسلام والدوافع التي قادتهم إلى اعتناقه، وتحدثوا عن القيم التي وجدوها في تعاليمه، وفي مقدمتها الرحمة والعدل والتسامح واحترام الإنسان.

كما حضر اللقاء عدد من المسلمين وغير المسلمين، وأتيح المجال للحوار وطرح الأسئلة والاستفسارات، ما ساهم في إبراز الصورة الحقيقية للإسلام وتصحيح العديد من المفاهيم الخاطئة عنه.

وفي ختام الندوة، قدم المركز هدايا تذكارية للمسلمين الجدد، دعمًا لهم وتشجيعًا على مواصلة التعرف على تعاليم الإسلام، كما نظم لقاء أخوي وعشاء جماعي للحضور، سادته أجواء من الألفة والمحبة والتعارف.

وتأتي هذه الفعالية ضمن الأنشطة الدعوية التي ينفذها موفدو وزارة الأوقاف بالخارج، في إطار جهودها لنشر صحيح الإسلام وتصحيح المفاهيم المغلوطة وتعزيز قيم التعايش والتسامح، ومد جسور التواصل الحضاري والإنساني بين مختلف الشعوب والثقافات.

وكانت وزارة الأوقاف المصرية قد نشرت على موقعها الرسمي بحثًا موسعًا تحت عنوان "التصوف وحقيقة التوحيد"، يتناول العلاقة بين التوحيد الخالص والسلوك الروحي القلبي، بوصفهما الغاية الأسمى للتصوف الإسلامي المؤسس على تنقية الباطن وتجريد القصد لله سبحانه وتعالى.

وجاء في البحث الذي يقع في عدة محاور رئيسية، أن التوحيد ليس مجرد إقرار نظري باللسان، بل هو ارتقاء روحي وتجرد كامل من حظوظ النفس، ليصل السالك إلى مقام "تجريد التوحيد" والفناء عن كل ما سوى الله، بحيث لا يشهد العبد في الدارين إلا الحق سبحانه.

واستشهد البحث بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «فإن الله قد حرم على النار من قال: لا إله إلا الله، يبتغي بذلك وجه الله»، وذلك في صحيح البخاري ومسلم، وبالحديث القدسي: «أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري، تركته وشركه» رواه مسلم.

ونقل البحث عن أئمة التصوف وكبار العارفين أقوالاً في تجريد التوحيد، فذكر عن أبي نعيم قوله: "إن التصوف: الاعتصام بالحقائق عند اختلاف الطرائق"، وعن الكلاباذي أن أول أركان التصوف العشرة هو "تجريد التوحيد"، ومعناه "أن لا يشوبه خاطر تشبيه أو تعطيل".

تم نسخ الرابط