عاجل

رسالة تهز القلوب من حساب الشهيد الفلسطيني صالح الجعفراوي.. ماذا قال؟

صالح الجعفراوي
صالح الجعفراوي

في كلمات قليلة حملت الكثير من الألم والحنين، نشر حساب الشهيد الفلسطيني صالح الجعفراوي رسالة مؤثرة عبر منصة إكس، وثقت لحظة عودة والدته إلى وطنها بعد رحلة علاج بالخارج.

وجاء في الرسالة: «عادت أم الصالحين إلى وطنها بعد تلقي العلاج بالخارج، في حضن أسيرها اجتمعت، وغابت عن حضن الشهيد».

واختصرت الكلمات مشهدا إنسانيا بالغ القسوة، حيث تمكنت الأم من لقاء ابنها الأسير واحتضانه، بينما بقي ابنها الشهيد غائبا عن ذلك المشهد الذي طال انتظاره.

وبين فرحة العودة ومرارة الفقد، جسدت الرسالة جانبا من المعاناة الفلسطينية التي تمتزج فيها مشاعر الأمل بالألم، واللقاء بالفراق.

وتفاعل متابعون مع المنشور، معتبرين أن الرسالة لخصت حكاية آلاف العائلات الفلسطينية التي دفعت أثمانًا باهظة من أبنائها بين أسير وشهيد، في مشهد يعكس حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني.

ونشر الحساب فيديو للشهيد صالح الحعفراوي أثناء احتضان والدته وتأكيده على انها ستغادر غزة لتلقي العلاج قائلا: «أقسم بالله أمي ما كانت بدها تترك غزة أبداً ولكن موضوع المرض هادا غير كل قراراتنا للأسف أمي حتتعالج وحترجع ع غزة وحنعيش مع بعض في غزة وما حنتركها أنا متأكد».
 

وفي وقت سابق كشف الأسير المحرر ناجي الجعفراوي خلال إحدى اللقاءات الصحفية تفاصيل معرفته بخبر إستشهاد شقيقه الصحفي الشهير صالح الجعفراوي فور الإفراج عنه بعد عامين من الأسر .

وقد أوضح ناجي أنه كان ينتظر وصوله لمستشفى ناصر لرؤية صالح أول شخص من عائلته، مؤكدا أنه من المستحيل أن يسبق أحد صالح في استقباله ولكن خبر استشهاد صالح كان الأسبق. 

تفاصيل معرفة ناجي بإستشهاد صالح

 وكشف ناجي أنه كان جالس بالكرسي خلف الشباك في الأوتوبيس الذي ينقل الأسرى، وعند الوصول الى باب مستشفى ناصر حاول أن يرى أخيه صالح وسط الصحفيين المتواجدين لتغطية خبر وصول الأسرى، ولكنه لم يستطع أن يجده من الزحام، وفجأة نادى أحد الشباب المتواجدين الذي أستطاع التعرف على ناجي فسارع ناجي بسؤاله عن صالح، فأجابه أن صالح قد أستشهد بالأمس.

 

وعبر ناجي عن حالته فور سماعه لخبر استشهاد أخيه أنه كان كالصاعقة التي جعلته يجلس مكانه مصدوما، وغابت عنه فرحة الأفراخ ولم يعد يتذكر أحد من أهله، فقد سيطر مشهد صالح على كل شئ .

وأكمل ناجي وصف الشهيد صالح والدموع تملأ عينيه قائلا: صالح كان نعم الأخ، ونعم الصديق، وكان نعم الأب لبناتي في غيابي لدرجة ان بناتي متعلقين بصالح أكثر مني، حتى ان بنتي سارة استيقظت بالأمس مفزوعة من النوم تنادي على صالح.

ومن مواقف صالح التي لا تنسى وذكرها شقيقه ناجي، فقد ذهب أحد الزائرين لناجي لزيارته وأخبره أنهم لا يعرفونه ولكن أخبرهم أن أبيه نجى من الموت على ايد صالح فقد أخرج صالح والده وهو يحترق من الخيمة التي تم قصفها في مستشفى شهداء الأقصى.

تم نسخ الرابط