عاجل

تعقيدات فنية تحكم نقل اليورانيوم عالي التخصيب وسط مفاوضات دولية

اليورانيوم
اليورانيوم

كشفت تصريحات المسؤول الأمريكي السابق جري سيمور عن وجود تعقيدات فنية كبيرة تحكم عملية نقل اليورانيوم عالي التخصيب من إيران، مؤكدًا أن أي اتفاق بشأن اليورانيوم عالي التخصيب يتطلب ترتيبات تقنية دقيقة وتوافقًا سياسيًا واضحًا بين الأطراف المعنية.

وأوضح سيمور أن التعامل مع اليورانيوم عالي التخصيب يتطلب خبرات متخصصة لاستخراجه ونقله من داخل الأراضي الإيرانية، ضمن إجراءات معقدة تضمن السلامة والأمان.

حاويات خاصة ونقل مؤمّن

وأشار سيمور إلى أن عملية نقل اليورانيوم عالي التخصيب تستلزم وضعه في حاويات مخصصة وآمنة، مع تطبيق إجراءات صارمة لضمان عدم تعرض المواد النووية لأي مخاطر خلال النقل.

ولفت سيمور إلى وجود تباين بين إيران والولايات المتحدة بشأن مدة معالجة اليورانيوم عالي التخصيب، حيث تطالب طهران بفترة تصل إلى 90 يومًا لتخفيض نسبة التخصيب، بينما ترى واشنطن أن 60 يومًا كافية لإتمام العملية.

أهمية إشراف دولي

وأكد أن تنفيذ أي اتفاق يتطلب حضور مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للإشراف على التعامل مع اليورانيوم عالي التخصيب، وضمان الالتزام بالمعايير الدولية والتحقق من سير الإجراءات بشكل صحيح.

دول قادرة على التخزين

وأشار سيمور إلى أن هناك دولًا تمتلك القدرة على تخزين اليورانيوم عالي التخصيب، خاصة تلك التي لديها برامج نووية متقدمة، مثل كازاخستان وتركيا وروسيا والصين والولايات المتحدة.

وتعكس هذه التعقيدات أن ملف اليورانيوم عالي التخصيب لا يقتصر على الجوانب السياسية، بل يرتبط بعوامل تقنية دقيقة تجعل التوصل إلى اتفاق نهائي عملية معقدة تتطلب تنسيقًا دوليًا واسعًا.

تم نسخ الرابط