عاجل

"إرث خفي".. مشروع تخرج بإعلام الأزهر يناقش تحديات ضمور العضلات

إرث خفي
إرث خفي

أنجز طلاب كلية الإعلام بجامعة الأزهر بالقاهرة مشروع تخرج (إرث خفي)، والذي يرصد معاناة مرضى الضمور العضلي والدوشين، حيث يوثق قصص مصابين بالمرض ويرصد معاناة أسرهم اليومية في رحلة العلاج.

وعرض المشروع قصة والدة مصابين بالمرض من محافظة المنوفية "باسم وكريم"، وأظهر  معاناتها اليومية التي تمر بها منذ سنوات، والتقى بأحمد عجاج رئيس جمعية "الحياة لعلاج مرضى الضمور العضلي والدوشين" الذي كشف عن  الفجوة بين المريض وفرص العلاج.


وحاول الطلاب تقديم ترجمة عملية للمشروع بعرضه على بعض المسئولين للحصول على دعمهم وهو ما لاقى إشادة منهم .


وأشار فريق العمل إلى أن الهدف من المشروع هو وضع قضية ضمور العضلات على طاولة صناع القرار والمؤسسات الخيرية، وفتح أبواب الأمل في قلوب المصابين وأسرهم.

يضم فريق العمل الذي أنتجه طلاب بقسم الإذاعة: محمد أشرف بربري عمر، كريم محمود محمد أبو العلا، عبدالله أسامة عبدالله عبدالرحمن، محمود عبدالعظيم عبدالمقصود، محمد سمير محمد إبراهيم، سعيد حسين سعيد حسانين، وجده أحمد محمد.

الاختبارات الإلكترونية لكلية الطب للبنين ومنظومة التحول الرقمي

وفي سياق آخر تفقد الدكتور سيد بكري، نائب رئيس جامعة الأزهر لشئون التعليم والطلاب، الاختبارات الشفهية الإلكترونية لطلاب قطاع الطب البشري بكلية الطب للبنين بالقاهرة.

وأشاد نائب رئيس الجامعة بانتظام الامتحانات وانضباطها، والجهود المبذولة من إدارة الكلية وأعضاء هيئة التدريس والجهاز الإداري في إنجاحها وخروجها بالشكل اللائق، مثمنًا تجربة كلية الطب الرائدة في تطبيق منظومة الاختبارات الإلكترونية.

وصرح الدكتور حسين أبو الغيط، عميد الكلية، أن كلية الطب وقطاعاتها نجحت في إنجاز الاختبارات الإلكترونية؛ تماشيًا مع رؤية الدولة للتحديث الرقمي، وضمن حزمة التطورات الإستراتيجية لتطبيق أحدث النظم التقنية في تقييم أدوات التحصيل العلمي لطلاب القطاع الطبي البشري.

وأضاف «أبو الغيط» أن الاختبارات عقدت داخل المراكز الإلكترونية بالكلية بسعة إجمالية بلغت 704 من أجهزة الحاسب الآلي مقسمة على ثلاثة معامل أُسست وجُهزت بأعلى التقنيات العالمية من خلال الدعم الفني برئاسة المهندس ضياء، مدير نظم المعلومات بالجامعة.

وأوضح الدكتور خيري عبد الحميد، وكيل الكلية، قدرة المنظومة المميكنة على تطبيق نظام الامتحانات بالكامل بفاعلية واقتدار، مستهدفةً حزمة من أدق وأعقد التخصصات الطبية والجراحية الإكلينيكية، التي شملت: الموديول التكاملي لأمراض القلب والأوعية الدموية، والأمراض الصدرية، وجراحات القلب والصدر، والموديول التكاملي لأمراض الجهاز الهضمي والكبد وجراحاته من خلال تقييم الحصيلة المعرفية للطلاب عبر بنوك أسئلة متطورة تحاكي الحالات الواقعية.

من جانبه، أشار الدكتور ياسر حلمي، وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، إلى أن تدشين المنظومة الإلكترونية، حققت ركائز تعليمية وتنظيمية بالغة الأهمية؛ منها: العدالة، والشفافية المطلقة في عمليات التصحيح ورصد الدرجات، والسرعة والكفاءة في استخراج النتائج، ووجود بنوك أسئلة متطورة تناسب مستويات التفكير والمهارات التحليلية للطبيب المستقبلي، بما يعزز من ترتيب التقييم الرقمي لجامعة الأزهر في التصنيفات العالمية، ويؤهل الخريجين للمنافسة دوليًّا.

تم نسخ الرابط