عاجل

ترحيب دولي بتعاون سوريا مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية

سوريا
سوريا

رحبت عدة دول أعضاء في الأمم المتحدة بعودة فرق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى سوريا، مشيدة بالتعاون الذي أبدته الحكومة السورية في هذا الملف.

ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن نائبة مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة تامي بروس قولها، اليوم الخميس، إن واشنطن ترحب بعودة فرق المنظمة إلى سوريا وبالتقدم الكبير الذي تحقق بين الحكومة السورية ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، بما في ذلك اكتشاف مواد كيميائية لم يسبق الإعلان عنها.

وأضافت أن الحكومة السورية أظهرت مرونة وإصرارا على إغلاق هذا الملف وطي صفحة الماضي، داعية إلى مواصلة تقديم الدعم اللازم لتحقيق ذلك.

ترحيب أممي 

من جانبها، رحبت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والممثلة السامية لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو باستمرار تعاون الحكومة السورية مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مؤكدة أن هذا التعاون أسهم في تحقيق تقدم كبير.

وأشارت إلى أن فرق المنظمة زارت عددا من المواقع داخل سوريا، حيث عثرت على مواد مشابهة لتلك التي استخدمها النظام السابق في هجمات كيميائية استهدفت مناطق مختلفة.

وأضافت أن الحكومة السورية قامت بخطوة شجاعة من خلال تسهيل عمل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مشيدة بمستوى التعاون الذي تبديه في هذا الملف.

فرنسا

فيما  قال مندوب فرنسا لدى الأمم المتحدة جيروم بونافو إن نظام الأسد استخدم الأسلحة الكيميائية ضد شعبه في ما لا يقل عن تسع حالات مؤكدة، معربا عن أمله في تأمين وتدمير ما تبقى من المخزونات الكيميائية في أسرع وقت ممكن.

كما رحب بالتعاون القائم بين الحكومة السورية ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، معتبرا أن هذا التعاون يفتح صفحة جديدة في تاريخ سوريا.

باكستان

من جهته، أكد نائب مندوب باكستان لدى الأمم المتحدة عثمان جدون أن بلاده تقدر التزام الحكومة السورية بدعم عمل المنظمة، داعيا إلى تعزيز قدرات سوريا وتقديم المساعدة اللازمة لها من أجل إنهاء هذا الملف بشكل كامل.

الصين

أما نائب مندوب الصين لدى الأمم المتحدة سون لي، فشدد على أهمية إغلاق ملف الأسلحة الكيميائية في سوريا، بما يسمح بتوجيه الموارد نحو جهود إعادة البناء والإعمار.

بريطانيا

كما قالت نائبة مندوبة بريطانيا لدى الأمم المتحدة إن الدعم الذي قدمته الحكومة السورية ساعد في العثور على عشرات الذخائر الكيميائية، معتبرة أن اعتقال المشتبه بهم في الهجوم الكيميائي على الغوطة الشرقية يمثل خطوة مهمة على طريق المساءلة.

تم نسخ الرابط