عاجل

4 يونيو 2026.. العالم يحيي اليوم الدولي لضحايا العدوان على الأطفال الأبرياء

اليوم الدولي لضحايا
اليوم الدولي لضحايا الأطفال

يحيي العالم في الرابع من يونيو 2026 اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء، في مناسبة أممية تهدف إلى تسليط الضوء على معاناة الأطفال الذين يقعون ضحايا للنزاعات المسلحة والحروب في مختلف أنحاء العالم، والتأكيد على ضرورة حمايتهم باعتبارهم الفئة الأكثر ضعفًا في أوقات الصراع. 

العالم يحيي اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء

ويأتي إحياء هذا اليوم، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1982، ليجدد الدعوة إلى وقف الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الأطفال، من قتل وتشويه وتجويع واختطاف وتجنيد قسري، إلى استهداف المدارس والمستشفيات وحرمانهم من المساعدات الإنسانية الأساسية.

في 4 يونيو من كل عام، يحيي العالم اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء، وهو مناسبة أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1982 بموجب القرار (E-7/8)، بهدف تسليط الضوء على معاناة الأطفال في مناطق النزاع حول العالم، ولا سيما ضحايا أحداث عام 1982 في فلسطين ولبنان، والتأكيد على ضرورة حمايتهم من ويلات الحروب.

ويأتي إحياء هذا اليوم في إطار التزام دولي متجدد بحماية حقوق الطفل، استنادًا إلى اتفاقية حقوق الطفل، ولفت الانتباه إلى الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الأطفال، مثل القتل والتشويه، والتجنيد القسري، والاختطاف، والعنف الجنسي، واستهداف المدارس والمستشفيات، بالإضافة إلى حرمانهم من المساعدات الإنسانية.

الأمم المتحدة: تصاعد غير مسبوق في الانتهاكات ضد الأطفال خلال 2024

وتشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن عام 2024 شهد ارتفاعًا غير مسبوق في الانتهاكات ضد الأطفال في النزاعات المسلحة، بزيادة بلغت نحو 25% مقارنة بالعام السابق، مع تسجيل عشرات الآلاف من الحالات المثبتة في مناطق عدة حول العالم، من بينها إسرائيل والأرض الفلسطينية المحتلة، وجمهورية الكونجو الديمقراطية، والصومال، ونيجيريا، وهايتي.

تجنيد واختطاف وعنف جنسي يفاقم معاناة الأطفال في مناطق الصراع

ويظل القتل والتشويه من أكثر الانتهاكات انتشارًا، حيث يتعرض آلاف الأطفال لإصابات نتيجة الذخائر المتفجرة والألغام والاشتباكات المسلحة، فيما تتزايد أيضًا حالات التجنيد والاختطاف والعنف الجنسي في مناطق النزاع، وسط صعوبات كبيرة في التوثيق والإبلاغ بسبب الخوف والوصمة الاجتماعية.

كما أكدت الأمم المتحدة أن الهجمات على المدارس والمستشفيات، أو استخدامها لأغراض عسكرية، أدت إلى تدهور حاد في وصول الأطفال إلى التعليم والرعاية الصحية، في وقت تعاني فيه العديد من المناطق من عرقلة وصول المساعدات الإنسانية وحرمان الأطفال من الخدمات الأساسية.

التزام دولي متجدد بحماية حقوق الطفل في مناطق النزاع

وفي هذا السياق، أكد الإسلام أن حماية الأطفال واجب إنساني وديني، إذ ينظر إليهم باعتبارهم زينة الحياة وأمل المستقبل، وقد أولت الشريعة الإسلامية عناية خاصة بالطفولة، وشددت على تحريم إيذاء غير المقاتلين في أوقات الحرب، ومنهم الأطفال، استنادًا إلى توجيهات نبوية وأثرية تؤكد حفظ النفس وصون الضعفاء.

ويهدف هذا اليوم الدولي إلى تعزيز الوعي العالمي بحجم المعاناة التي يعيشها الأطفال في النزاعات المسلحة، وتأكيد الالتزام بحمايتهم، والعمل على منع الانتهاكات، وضمان محاسبة المسؤولين عنها، إلى جانب الاستثمار في جهود الحماية والتعافي وإعادة الإدماج، بما يضمن للأطفال حقهم في الحياة الآمنة والتعليم والكرامة.

تم نسخ الرابط