الكويت تكذب إيران بعد زعمها عدم استهداف مطار الكويت: الفيديو يوثق هجوم بمسيرة
نفت السلطات الكويتية صحة المزاعم الإيرانية التي تحدثت عن عدم استهداف مطار الكويت الدولي، مؤكدة أن ما يتم تداوله في هذا السياق غير دقيق ولا يستند إلى معلومات موثوقة.
وأوضحت التقارير أن مقطع الفيديو المتداول، والذي استندت إليه بعض الادعاءات، يظهر في الواقع هجومًا بطائرات مسيرة في المنطقة، ولا علاقة له بالرواية التي تتحدث عن عدم وقوع أي استهداف للمطار.
الكويت تنفي مزاعم إيرانية بشأن عدم استهداف مطار الكويت الدولي
وفي المقابل، أشارت مصادر إعلامية إلى أن الرواية الإيرانية قدمت تفسيرًا مختلفًا، زاعمة أن ما حدث يعود إلى سقوط صاروخ أمريكي عن طريق الخطأ، وهو ما لم تؤكده أي جهة رسمية مستقلة أو محايدة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تضارب واضح في الروايات المتداولة بين الأطراف المعنية، وسط تصاعد التوترات الإقليمية وانتشار واسع لمقاطع فيديو ومعلومات غير مؤكدة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
الحرس الثوري ينفي استهداف المطار ويشير إلى هدف عسكري بديل
وفي سياق متصل، تصاعد الجدل بشأن الهجوم الذي استهدف مطار الكويت الدولي، بعدما نفى الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن الحادث، مؤكدًا أن قواته لم تطلق أي صواريخ باتجاه المطار.
وأوضح المتحدث باسم الحرس الثوري أن التحقيقات الإيرانية تشير إلى أن الهدف المعلن كان قاعدة عسكرية في الكويت، وليس المطار المدني، بينما اتهمت طهران الجانب الأمريكي بتحميلها مسؤولية غير صحيحة للأحداث.
واشنطن: الهجوم إيراني مباشر واستهداف متعمد لمطار مدني
في المقابل، رفضت القيادة المركزية الأمريكية هذه الرواية بشكل قاطع، ووصفتها بأنها كاذبة تمامًا، مؤكدة أن الهجوم تم باستخدام طائرات مسيرة إيرانية استهدفت المطار بشكل مباشر ومتعمد.
وأكدت واشنطن أن جميع قواتها وأصولها العسكرية في المنطقة تعمل بشكل طبيعي، نافية كذلك مزاعم أخرى بشأن استهداف مواقع أمريكية في الخليج.
وفي تطور آخر، نشرت وسائل إعلام كويتية مقطع فيديو يوثق اللحظات الأولى للاعتداء على مبنى الركاب في مطار الكويت، حيث أظهر الاصطدام المباشر لطائرة مسيرة بسقف المبنى، مما أعاد الجدل حول طبيعة الهجوم ومسؤولية تنفيذه.
الكويت: الهجوم شمل صواريخ ومسيرات والتعامل مع معظمها دفاعيًا
كما أعلنت السلطات الكويتية أن الهجوم شمل إطلاق عدد من الصواريخ والطائرات المسيرة، وتم التعامل مع معظمها عبر أنظمة الدفاع الجوي، فيما أسفر الحادث عن سقوط ضحايا وإصابات بين مدنيين وعاملين في المطار.
وأفادت وزارة الصحة الكويتية بأن عدد المصابين بلغ عشرات الحالات، تراوحت إصاباتهم بين المتوسطة والخطيرة، شملت إصابات ناتجة عن الانفجارات وحالات حرجة استدعت تدخلًا طبيًا عاجلًا.
وأثار الهجوم ردود فعل دولية، حيث أدانت عدة دول استهداف المرافق المدنية، مطالبة بضرورة ضبط النفس وتجنب التصعيد، في ظل استمرار التوترات العسكرية في المنطقة.



