«متورطة من رأسها لرجليها».. أستاذ فيروسات يهاجم «الصحة العالمية» ويكشف سر عودة إيبولا
كشف الدكتور محمود الأفندي، أستاذ الفيروسات بالأكاديمية الروسية للعلوم، عن رؤية مغايرة تماما لما يتردد حول التطور الطبيعي للأوبئة، مؤكدا أن الفيروسات لا تنتشر من تلقاء نفسها بل تحتاج دائما لتدخل بشري لنقلها، لافتا إلى أن ما يحدث حاليا هو صراع اللقاحات والمليارات.
نظرية الجماد والتدخل البشري
وكشف الأفندي عن مفاجأة علمية خلال مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا نيوز"، حيث أوضح أن الفيروس خارج جسم العائل هو كائن جامد وليس كائنا حيا، قائلا: "الفيروس خارج الحاضن الطبيعي هو جامد.. ليس كائن حي، هو أقل من خلية"، مشددا على أن انتشار الأوبئة مثل إيبولا وماربورغ وهانتا يرتبط دائما بأخطاء علمية أو تدخلات مقصودة.
الهجوم على منظمة الصحة العالمية
وشن أستاذ الفيروسات هجوما على منظمة الصحة العالمية، واصفا إياها: "متورطة من رأسها لرجليها في نشر هذه الأوبئة، مستشهدا بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالانسحاب من المنظمة، مشيرا إلى أنها تابعة للدولة العميقة وعائلة "روكفلر"، وأنها مجرد دمية بين يدي منظمة الأدوية العالمية.
مليارات اللقاحات وأفريقيا
وعن عودة فيروس إيبولا للظهور في الكونغو، أشار الدكتور محمود إلى وجود مصلحة اقتصادية كبرى وراء هذا الانتشار، موضحا أن شركات عالمية مثل "موديرنا" و"فايزر" تكون جاهزة باللقاحات حتى قبل تفشي الوباء بشكل كامل، قائلا: "إعادة التلقيح في أفريقيا تعني مئات المليارات من الدولارات التي تذهب لجيوب القوى الكبرى والدولة العميقة".
وأكد الأفندي على أن الفيروسات لا تملك القدرة الذاتية على الانتقال الواسع جينيا دون تدخل الإنسان الذي يسهل عملية النقل والانتشار لتحقيق غايات استراتيجية واقتصادية.
وفي سياق متصل، دعا تيدروس أدهانوم جيبرييسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، المجتمعات المحلية في المناطق المتضررة من تفشي فيروس "إيبولا" في الكونغو الديمقراطية إلى الاضطلاع بدور محوري في جهود مكافحة المرض.
وقال غيبرييسوس، في تصريحات للصحفيين عقب وصوله إلى مدينة بونيا، عاصمة مقاطعة إيتوري التي تعد بؤرة التفشي الرئيسية للوباء، إن المجتمعات المحلية تدرك المشكلات بصورة أفضل وتعرف كذلك الحلول المناسبة لها، مشددا على أن امتلاكها زمام المبادرة في مواجهة المرض يظل أمرا حاسما.
وأضاف أن المجتمع الدولي يشارك في جهود التصدي للوباء تحت قيادة حكومة الكونغو الديمقراطية، موضحا أن وفد منظمة الصحة العالمية موجود في البلاد للتواصل مع المواطنين والمسؤولين، وفهم آليات تنفيذ الاستجابة الصحية، وتحديد الصعوبات والتحديات الميدانية من أجل تقديم الدعم اللازم.
ووصل المدير العام لمنظمة الصحة العالمية إلى الكونغو الديمقراطية أول أمس الخميس، قبل أن يتوجه اليوم إلى بونيا، في إطار تنسيق الجهود الرامية إلى احتواء تفشي الفيروس، بعد تجاوز عدد الحالات المشتبه بإصابتها ألف حالة.





