عاجل

أحمد موسى: القوات المسلحة حمت مصر في 2011 والمشير طنطاوي راجل من ذهب

احمد موسي
احمد موسي

أكد الإعلامي أحمد موسى، أن القوات المسلحة المصرية بعد المولى سبحانه وتعالى حمت مصر وانقذت الدولة من السقوط في عام 2011، مشيرا إلى أن البلد تعرضت وقتها لكارثة هائلة ومحاولة كان الهدف منها إسقاط الدولة المصرية وليس النظام، حيث تدخلت القوات المسلحة بجهد هائل للحفاظ على مقدرات الدولة والشعب في وقت عانت فيه البلاد من أزمة كبيرة في كافة الاحتياجات من أكل وشرب وتموين وعيش ومرتبات، مشددا على ضرورة توثيق هذه الأدوار التاريخية حتى لا يترك تنظيم الإخوان الإرهابي يكتب تاريخ بلدنا.

 

 

اجتماع رئاسي لمتابعة المشروعات القومية

وأوضح أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج على مسؤوليتي عبر قناة صدى البلد، أن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي عقد اجتماعا مهما اليوم مع الفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، واللواء أمير سيد أحمد مستشار السيد الرئيس للتخطيط العمراني، واللواء أركان حرب محمد ربيع رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة، وصرح السفير محمد الشناوي المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، أن الاجتماع ناقش عددا من الملفات المتعلقة بأنشطة ومهام القوات المسلحة جهودها في إنجاز المشروعات القومية بالتكاتف مع جميع وزارات وهيئات الدولة لرفع كفاءة الخدمات العامة وتحقيق خطط التنمية المستدامة.

توجيهات رئاسية بالدقة والكفاءة الفنية

وأشار موسى، إلى أن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد على أهمية سرعة تنفيذ المراحل المختلفة للمشروعات القومية على مستوى الجمهورية مع مراعاة مبادئ الدقة والكفاءة الفنية لتحقيق الهدف المنشود وهو توفير الحياة الكريمة واللائقة للمواطنين في كل ربوع مصر العظيمة، كما ثمن الرئيس الجهود التي تبذلها الدولة ومؤسساتها الوطنية لمواجهة التحديات الناجمة عن الأزمات العالمية والإقليمية المتلاحقة، معربا عن اعتزازه بعطاء وتضحيات رجال القوات المسلحة في تنفيذ كل المهام والواجبات المكلفين بها للحفاظ على الوطن وحماية أمنه القومي.

ملحمة المشير طنطاوي وسلاح المهندسين في العلمين

وأضاف أحمد موسى، أن التنمية بدأت من ملحمة كبرى قادتها القوات المسلحة لتطهير منطقة العلمين والساحل الشمالي والصحراء الغربية من 25 مليون لغم ومتفجر وذخيرة زرعت في الحرب العالمية الثانية، مسترجعا موقف المشير طنطاوي رحمه الله، هذا الرجل العظيم الذي لم يأخذ حقه، حينما تمسكت الوزيرة فايزة أبو النجا في عام 2001 بموقفها أن الدول التي زرعت الألغام يجب أن تتولى التمويل والتطهير، وأمام تردد تلك الدول ورفض الإنجليز إعطاء خرائط الألغام، قرر المشير طنطاوي أن تتولى القوات المسلحة تطهير أراضيها بنفسها، ونجح سلاح المهندسين خلال ثلاث سنوات في تطهير هذه الأرض التي كانت عبارة عن لافتات خطر ألغام يسقط فيها الضحايا من أهلنا في مطروح والبدو.

العلمين الجديدة درة المتوسط واستثمار طوال العام

وتابع موسى، أن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي قاد العمل من أجل صالح البلد لتحويل هذه الأرض من حقل ألغام إلى مدينة تضاهي أي مدينة في العالم، حيث تم البدء في 2017 لتتحول اليوم إلى درة البحر المتوسط، لافتا إلى أن مساحة العلمين تبلغ 48 ألف فدان ومخطط لها أن تستوعب 3 ملايين نسمة، وهي استثمار يعمل طوال العام وليس لثلاثة أشهر فقط، مشيرا إلى زيادة عدد الأبراج من 15 إلى 25 برجا بارتفاعات تصل لـ 40 دورا نتيجة الإقبال الكبير من المصريين والعرب والأجانب، مؤكدا أن عوائد هذه الأبراج تستخدمها الدولة لتمويل الإسكان الاجتماعي مثل سكن مصر، وتطوير العشوائيات، ومشاريع المياه وحياة كريمة والطرق للمواطنين.

شاطئ عام لكل الناس ومؤتمرات اقتصادية عالمية

واختتم أحمد موسى بأن مدينة العلمين الجديدة تضم شاطئا عاما لكل الناس والمواطنين من كافة المحافظات بتوجيهات من السيد الرئيس، بجانب وجود المسرح الروماني والمسلة والجامعات والكنائس والمساجد والداون تاون والإسكان الاجتماعي جنوب الطريق، معلنا أن العلمين ستستضيف مؤتمرات دولية عالمية من يوم 19 حتى آخر الشهر الجاري، أبرزها مؤتمر البنك الإفريقي للاستيراد والتصدير بالاشتراك مع البنك المركزي المصري والذي يعد أهم مؤتمر اقتصادي في القارة الإفريقية بحضور ممثلين من أكثر من 60 دولة، ويليه مؤتمر النيباد، لتصبح العلمين وجهة عالمية مثل شرم الشيخ.

تم نسخ الرابط