طالب ثانوية عامة وعامل ديلفري.. قصة "إبراهيم" ابن بني سويف لدخول كلية الطب
رغم صغر سنه إلا أنه يسير محملا على كاهله أعباء عديدة بعكس أقرانه من أبناء جيله ، وسط طريق محفوف بالمخاطر والسعر لكسب مصدر رزق حلال فى الفترة الحالية وتحقيق أحلامه الكبرى المستقبلية بالفترة القادمة .
" ابراهيم وليد " طالب بالصف الأول بالمرحلة الثانوية العامة بمدينة بنى سويف ، سرعان ما قرر أن يتحمل أعباءه الشخصية ومساعدة أسرته دون أن ينتظر مصروفه اليومى من والده ووالدته.
إبراهيم برغم صغر سنه إلا أنه خاص عدة تجارب بالعمل بمطاعم وصالات الألعاب الرياضية وغيرها بالفترة الماضية حتى تحول قراره بالعمل كمندوب توصيل طلبات ' ديلفرى " مستقلا دراجته البخارية يوميا من الصباح حتى المساء.
ابن بنى سويف الطفل بحكم السن والرجل بحكم قراراته وتجاربه يعمل يوميا بمدينة بنى سويف لمساعدة ذاته فى المصروفات الدراسية وأسرته .
إبراهيم وليد وجه رسالة شكر لجميع أبناء المحافظة والذين تداولوا صورته مرفقا بها رقم هاتفه بمواقع التواصل الاجتماعى والذين أشادوا به وحرصه على العمل وبمقدمتهم ايمن سلامة الشاب السويفى على تشجيعه.
فيما تكمن احلام ابن بنى سويف فى كسب مصدر رزق حلال يوميا حتى الوصول لحلمه الكبير بأن يكون طبيبا يوما ما خلال السنوات القادمة.

