عاجل

كبت المشاعر والشاشات.. عادات يومية تهدد سعادة طفلك في صمت

الصحة النفسية للأطفال
الصحة النفسية للأطفال

حذر مختصون في التربية وعلم النفس من عدد من الممارسات اليومية التي قد تؤثر سلبًا على الصحة النفسية للأطفال وسعادتهم في مراحل العمر المبكرة، مؤكدين أن بعض الضغوط والسلوكيات الشائعة قد تترك آثارًا طويلة المدى على نموهم العاطفي والاجتماعي.

كبت المشاعر يهدد الصحة النفسية للأطفال

ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة "هافينجتون بوست"، فإن من أبرز العوامل التي قد تؤثر على الأطفال، خاصة الذكور، الضغط المستمر عليهم لإظهار القوة وكبت مشاعرهم، إذ يربى بعض الأطفال على اعتبار التعبير عن الحزن أو الخوف علامة ضعف، مما يدفعهم إلى احتجاز مشاعرهم السلبية بدلًا من التعبير عنها بصورة صحية.

<strong>الصحة النفسية للأطفال</strong>
الصحة النفسية للأطفال

وأشار التقرير إلى أن الإفراط في استخدام الشاشات والأجهزة الإلكترونية يقلل من فرص التفاعل الاجتماعي المباشر، ويحد من قدرة الأطفال على تطوير مهارات التواصل وتكوين العلاقات الطبيعية مع أقرانهم.

خبراء: الضغط على الأطفال يترك آثارًا طويلة الأمد

كما يرى خبراء أن غياب الدعم العاطفي داخل الأسرة، أو تعريض الطفل للمقارنات المستمرة مع الآخرين، من أكثر العوامل التي تؤثر في ثقته بنفسه وتقلل من شعوره بالرضا والسعادة.

بيئة آمنة للتعبير عن المشاعر تعزز السعادة

وأوضحت الدكتورة إيما ريتشاردز، المتخصصة في علم النفس السلوكي، أن الأطفال بحاجة إلى بيئة آمنة تسمح لهم بالتعبير عن مشاعرهم بحرية، بعيدًا عن الانتقاد أو إصدار الأحكام، لما لذلك من دور مهم في بناء شخصية متوازنة وقادرة على التعامل مع التحديات والضغوط في المستقبل.

<strong>الصحة النفسية للأطفال</strong>
الصحة النفسية للأطفال

وأضاف التقرير أن امتلاء جدول الطفل بالأنشطة والالتزامات دون تخصيص وقت كافي للعب الحر والراحة قد يؤدي إلى إرهاق نفسي مبكر، ويحرم الطفل من الاستمتاع الطبيعي بمرحلة الطفولة.

وأكد المختصون في ختام التقرير أن تحقيق سعادة الأطفال لا يرتبط فقط بتوفير الاحتياجات المادية، بل يعتمد بدرجة كبيرة على خلق بيئة داعمة تمنحهم الشعور بالأمان العاطفي، وتشجعهم على التعبير عن أنفسهم وتنمية شخصياتهم بصورة صحية ومتوازنة.

تم نسخ الرابط