عاجل

والد ياسمين صبري وتجربته مع الشخير وسر تعافيه بـ «الطيبات» .. ما القصة ؟

والد ياسمين صبري
والد ياسمين صبري

كشف الدكتور أشرف صبري، والد الفنانة ياسمين صبري، عن معاناته الطويلة مع الشخير أثناء النوم وارتفاع ضغط الدم والصداع المزمن، مؤكدا أنه كان مهددا بخطر أثناء القيادة بسبب الإرهاق الشديد، وأوضح صبري أنه بعد استشارة خبراء طبيين وتجربة علاج بالأكسجين المضغوط وفق نظام الدكتور ضياء العوضي، تحسنت حالته بشكل ملحوظ، وأصبح يقظا أثناء السفر دون الحاجة لأدوية الضغط، مع التخلص من الصداع والإرهاق المستمر.

وقال عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: «أحكيلكوا عن مشكلتي الطبية الشخصية.
قبل ما أعرف الطيبات والعلامة الأستاذ الدكتور العوضي، عندي مشكلة شخير أثناء النوم ظهرت من ٣ سنوات. بانام وأشخر بصوت عالي ما باسمعوش، لكن الناس بتشتكي».

أضاف: «المهم أني بقوم من النوم بعد ٨ ساعات نوم مرهق، وعندي صداع، وأنا دكتور استشاري العلاج بالأكسجين، وروحت أزور أستاذ مدير أكبر مستشفى عسكري، طلب مني بخبرتي الطويلة في المجال ده وأهمية الأكسجين في علاج العديد من الأمراض زي القدم السكري والتوحد وقرح الفراش والجلطات، والقدم السكري بالذات. كانت الرسالة بتاعتي للدكتوراه من فرنسا لمنع بتر القدم السكري وعلاجها بالأكسجين، وروحت عملت محاضرة في أكبر مجمع طبي عسكري لمصر، وأصبحت صديق للمدير وبأشرف على غرفة أكسجين عندهم، وعدلت بعض الأمور اللي تناسب المعيار العالمي».

وتابع: «شرحت لمدير المستشفى مشكلتي مع الشخير والصداع وارتفاع الضغط والمصيبة الكبيرة أني كل أسبوع بسافر إسكندرية، وإحساسي طول الوقت أني عاوز أنام لدرجة نمت أنا سايق في الطريق، وكدت أموت بسبب النوم وأنا سايق، واتكررت مرات عديدة فقالي إنه عنده أحسن دكتور أنف وأذن في مصر وضروري أقابله».

استكمل: «عملت الفحوصات الكتيرة اللازمة وقابلته، ودخل كاميرا بزوري، وقال لي إن في ترهل في الحلق واللوز كبيرة، ودي محتاجة عملية كبيرة: يشيل اللوز أولًا ويفتح الحلق ويعيد ترتيب عضلات الحلق، ودي كتير، ويقفل غشاء الحلق مع الشد وحاخد فترة مش حقدر أكل إلا بخرطوم، والكلام صعب لفترة شهرين أو تلاتة».

تابع: «يا نهار أسود! ده أنا مش ممكن أطلع سليم وقررت مش حاعمل حاجة، وأعدت أدرس حالتي كطبيب بخبرة طويلة، وقررت أني أعالج الشخير بالأكسجين المضغوط اللي هو شغلي، لأنه بيعمل شد لعضلات الجسم والجلد، وده أول مرة حد يدخل الموضوع ده لحل مشكلة الشخير، وفعلاً بدأت أعالج نفسي بجلسات أكسجين مضغوط بضغط عالي وضعته مع المشغلين للغرفة بالمستشفيات العسكرية، وبدأت اتحسن، لكن كنت متقطع في العلاج وباخد دواء للضغط والصداع».

وتابع: «بعد انقطاع، الشخير رجع تاني بشكل أقل لأني ماكملتش العلاج لظروف عملي، وكنت بعزل ومشغول فأهملت وفجأة جاء أمامي الدكتور العوضي يشرح نظامه، اقتنعت بيه جدًا، كلامه علمي جدًا وبيشرح باستفاضة قلت ضروري أجرب».

استكمل: «بعد أسبوعين، المفاجأة: مافيش شخير ولا صداع، وباصحى فايق، وسفري مستمر وما حسيتش مرة إنّي عاوز أنام في الطريق زي كل مرة، والله مش مصدق، والأهم كمان أن الضغط اللي عندي راح، ما باخدش دواء الضغط ومظبوط من غير دواء، ومافيش صداع ولا إرهاق سريع، ولا إحساس إنّي عاوز أنام أي وقت، خصوصًا وأنا سايق».

اأضاف: «وبعد ما اكتشفت الدكتور العوضي، العلامة اللي بدأ ثورة في علم الطب، ستكون بداية طب جديد في العالم فسميته أمنحتب العصر الحديث، وحلفت أني أكمل طريق العالم العظيم اللي غير الطب في العالم، تخيلوا لو استسلمت كطبيب للعملية؟ وكان لازم أفكر بره الصندوق: الأول بالأكسجين، لأنه جزء من الطبيعة الهامة للجسم وحياة الإنسان، وبعدين الأكل الهام للجسم وحياة الإنسان».

اختتم: «ومازلت ماشي على النظام وبانصح بيه الناس والأصدقاء وأهلي في فرنسا وكندا وأمريكا وإنجلترا ومصر والسعودية وعمان والأردن، والعالم يتجه بغزارة لهذا النظام الجديد، الطيبات رحم الله أعظم طبيب شافته البشرية أمنحتب العصر الحديث، الأستاذ الدكتور ضياء العوضي».

 

تم نسخ الرابط