عاجل

حكم من رجع إلى بلده دون أن يطوف طواف الوداع.. الإفتاء توضح

طواف الوداع
طواف الوداع

تلقت دار الإفتاء سؤالا من أحد المتابعين يقول فيه: ما حكم من رجع إلى بلده دون أن يطوف طواف الوداع، جاهلا أو لعذر الحيض والنفاس، أو خاف فوات الرفقة أو وقت الحجز؟

ولفتت دار الإفتاء إلى اختلاف الفقهاء في حكم طواف الوداع، مؤكدة أن المختار في الفتوى أن طواف الوداع واجب، مضيفة وعليه فمن ترك طواف الوداع ورجع إلى أهله لزمه دم.

ما حكم من رجع إلى بلده دون أن يطوف طواف الوداع؟.. الإفتاء توضح

وأفادت أن ذلك سواء تركه عامدا أو جاهلا وسواء كان تركه بعذر أم بغير عذر، مستشهدة بقول ابن قدامة : "ولا فرق بين تركه  عمدا أو خطأ، لعذر أو غيره؛ لأنه من واجبات الحج، فاستوى عمده وخطؤه، والمعذور وغيره، كسائر واجباته".

أما عن الحائض في حال تركها طواف الوداع، أكدت دار الإفتاء أنه لا يجب عليها شيء بترك طواف الوداع  لحديث عَائِشَةَ، رضي الله عنها، قَالَتْ: حَاضَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ، وَهِيَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى بَعْدَ أَنْ أَفَاضَتْ. قَالَتْ: فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّفْرِ، ذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " عَسَى أَنْ تَحْبِسَنَا " قَالَ: فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهَا قَدْ كَانَتْ طَافَتْ بِالْبَيْتِ، قَالَ: " فَلْتَنْفِرْ ".

واختتم دار الإفتاء الفتوى موضحة أن من ترك طواف الوداع وتداركه قبل أن يتجاوز مسافة القصر  فلا شيء عليه.

دعاء طواف الوداع للحاج والمعتمر

ومن جهة أخرى، يشرع للحاج والمعتمر أن يدعو الله بما شاء في طواف الوداع، ولم يثبت أن النبي، صلى الله عليه وسلم، خص طواف الوداع بدعاء معين، وخلال السطور التالية ننشر لكم عددا من ألأدعية التي يمكنكم ترديدها أثناء الطواف.

كان النبي، صلى الله عليه وسلم، يكبر عندما يستلم الحجر الأسود في طوافه، ويدعو بين الركن اليماني والحجر الأسود فيقول: "رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ".

اللهم اغفر وارحم واعف عما تعلم، وأنت الأعز الأكرم، اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار.

رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ.

اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلامُ وَمِنْكَ السَّلامُ، حَيْنا ربَّنا بالسلام.

اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَن زَكَاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بكَ مِن عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبِ لَا يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَمِنْ دَعْوَةٍ لَا يُسْتَجَابُ

اللَّهُمَّ زِدْ هَذَا البَيْتَ تَشْرِيفًا وَتَعْظِيمًا وَتَكْرِيمًا وَمَهَابَةً، وَزِدْ مِن شَرَّفَهُ وَكَرَمَهُ مِمَّنْ حَجَّه أو اعْتَمَرَه تَشْرِيفًا وَتَكْرِيمًا وَتَعْظِيمًا وَبِرًا.

تم نسخ الرابط