خبير: أعراض فيروس إيبولا تتشابه مع الإنفلونزا والوقاية العامل الأهم
كشف الدكتور حازم غنيم الأستاذ المشارك بقسم الأمراض المعدية والمناعة بكلية الطب في أوهايو بالولايات المتحدة، عن أخر مستجدات فيروس إيبولا، لافتا إلى أنه يعد من أخطر الفيروسات المعروفة.
انتقال العدوى يحدث غالبا عبر المخالطة المباشرة للمصاب
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية له في برنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع عبر شاشة القناة الأولى للتلفزيون المصري، لا ينتشر بسهولة مثل الفيروسات التنفسية، موضحا أن انتقال العدوى يحدث غالبا عبر المخالطة المباشرة للمصاب أو ملامسة سوائل الجسم الملوثة.
خطورة الفيروس لا تكمن في سرعة انتشاره بل في المضاعفات الشديدة التي يسببها
وأضاف أن خطورة الفيروس لا تكمن في سرعة انتشاره، وإنما في المضاعفات الشديدة التي يسببها، مثل اضطرابات الجهاز المناعي والنزيف والجفاف الحاد، ما قد يؤدي إلى الوفاة حال تأخر التشخيص أو التدخل الطبي.
أعراض المرض في بدايته تتشابه مع الإنفلونزا
ولفت إلى أن أعراض المرض في بدايته تتشابه مع الإنفلونزا، مثل الحمى والإرهاق وآلام الجسم، ما يجعل تتبع تاريخ السفر والاختلاط أمرًا ضروريًا، خاصة للقادمين من مناطق تشهد تفشيًا للفيروس.
وأكد الدكتور حازم غنيم أن الوقاية تظل العامل الأهم في مواجهة إيبولا، من خلال الالتزام بإجراءات النظافة الشخصية، وتجنب مخالطة المصابين، والإبلاغ الفوري عن أي أعراض تظهر بعد العودة من مناطق ينتشر بها المرض.
وفي سياق متصل، وصل المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبرييسوس، اليوم السبت، إلى مدينة بونيا عاصمة مقاطعة إيتوري في شرق جمهورية الكونجو الديمقراطية، وهي المنطقة التي تعد بؤرة تفشي وباء إيبولا المتسارع.
تفشي إيبولا في شرق الكونجو يدفع منظمة الصحة العالمية لتكثيف التدخل الميداني
وكانت الكونجو الديمقراطية قد أعلنت في منتصف مايو عن تفشي جديد لفيروس إيبولا في بلد يتجاوز عدد سكانه 100 مليون نسمة، فيما أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية ذات نطاق دولي لمواجهة انتشار المرض.
وسجلت حالات إصابة بالفيروس في 3 مقاطعات داخل الكونجو الديمقراطية، بالإضافة إلى رصد إصابتين جديدتين في أوغندا، مما رفع إجمالي الحالات المؤكدة هناك إلى 9 حالات.



