ردًا على انتقادات تصوير والدتها لمراسم الحج.. ابنة مفيدة شيحة: "عملتوها خناقة"
خرجت منة الشاطر ابنة الإعلامية مفيدة شيحة عن صمتها لترد على انتقادات والدتها بسبب توثيق رحلتها في الحج، وذلك من خلال مقطع فيديو عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام.
تعليق منة الشاطر على انتقادات والدتها
وقالت منة الشاطر في الفيديو: "ليه لا، الأجانب بيعملوا كده في مهرجاناتهم، ومش بقارن ده بالحج، بس ليه مننشرش ده كموسم لينا، ليه لازم نطلع القطط الفاطسة في كل حاجة ليه مقولش أني عايزة أوري الناس الحج والمشقة وحلاوة الدين بتاعي، ليه باصين على اللي حجوا أكتر من مرة إخس عليك أنت أزاي تحج أكتر من مرة، هل دي حاجة أحنا متحكمين فيها، هو ربنا كتبله كده، انت تعرف هو مر بأيه في حياته عشان يكتبله الحج بعدد المرات دي، وعيب أنك تصور الحج بأنه مهرجان الجونة لو كلبس ليه مبانش بأحسن صورة ليا وانا بقابل ربنا، مش عشان أروح أنشر الإسلام بقيت أروح أحارب ولا أجاهد زي زمان دلوقتي ممكن أستخدم السوشيل ميديا في نشر الإسلام، بقينا بنتخانق مع بعض بشل غريب، مش شايفة أن في مشكلة لكل ده، أنتوا اللي عملتوها مشكلة".
عقد قران منة الشاطر
وفي سياق منفصل، قد أثار عقد قران ابنة الإعلامية مفيدة شيحة الذي تم فى يونيو ٢٠٢٤ في مسجد محمد علي بالقلعة، موجة غضب عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي وبين الخبراء المتخصصين، بعدما تم تداول الكثير من الصور والفيديوهات التي تظهر احتفال الإعلامية وابنتها والحضور بهذه المناسبة من خلال الرقص والتمايل داخل صحن المسجد.
جرأة ومخالفة للقيم
استاء العديد من متابعي ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي من هذا الأمر كثيرًا، حيث قال أحدهم "في المسجد! الله يسامحكو"، بينما قال آخر "هذا كله بالمسجد!!!"، فيما قال ثالث: "ياخسارة آثار مصر.. تحولت إلى ملاهي وصالة أفراح".
وأضاف رابع: “إنتي لازم تعملي حاجات ضد القيم والدين.
من هي مفيدة شيحة؟
مفيدة شيحة تعد من أبرز الإعلاميات المصريات، بدأت مسيرتها في الإذاعة قبل أن تنتقل إلى الشاشة وتصبح من أبرز الوجوه النسائية في البرامج الاجتماعية، حيث قدمت لسنوات برنامج "الستات ما يعرفوش يكدبوا"، ثم "الستات" على قناة النهار، وناقشت خلالهما قضايا المرأة والأسرة بجرأة وموضوعية. عُرفت بصراحتها وحدّة آرائها، وحرصها الدائم على دعم القيم الأخلاقية والتماسك الأسري. كما أنها نشطة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تحرص على التواصل الدائم مع جمهورها ومشاركة تفاصيل من حياتها اليومية بمصداقية.
مفيدة شيحة تقدم بهذه الرحلة رسالة مؤثرة إلى جمهورها، بأن النجاح المهني والشهرة لا يغنيان عن الجانب الروحي والارتباط بالقيم الدينية. وقد تفاعل الجمهور بإيجابية كبيرة، حيث أغدقوا عليها الدعوات بالحج المبرور والذنب المغفور، معبرين عن إعجابهم بصراحتها وبساطتها التي لا تنفصل عن شخصيتها الإعلامية.
بهذه الخطوة، تبرهن مفيدة شيحة أن الإيمان لا يُعلن بالشعارات، بل يُترجم بالأفعال، وأن اللحظات الخاصة قد تكون أقوى من مئات الكلمات حين تكون صادقة ونابعة من القلب.







