عاجل

الأعلى للثقافة يحذر من تطبيقات الذكاء الاصطناعي: ليس بديلا عن الأطباء

الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي

أكدت الدكتورة نيفين مكرم مقرر لجنة الثقافة العلمية والذكاء الاصطناعي بالمجلس الأعلى للثقافة، أن هناك طفرة كبيرة في التطبيقات الصحية، خاصة «الأجهزة الذكية القابلة للارتداء».

أدوات تتيح للطبيب المعالج متابعة الحالة الصحية

وأشارت مكرم، خلال استضافتها في برنامج «نون القمة» المذاع عبر شاشة إكسترا نيوز، إلى أن هذه الأدوات تتيح للطبيب المعالج متابعة الحالة الصحية للمرأة عن بعد، والحصول على إنذارات مبكرة في حال حدوث أي مشكلة صحية مفاجئة.

دور التكنولوجيا في الطب النفسي

كما تطرقت إلى دور التكنولوجيا في الطب النفسي، مشيرة إلى أن الدراسات أظهرت أن المرأة قد تكون أكثر عرضة للقلق والتفكير الناتج عن الاستخدام المفرط للتكنولوجيا. 

وأكدت أن الكثير من النساء يلجأن لتطبيقات الذكاء الاصطناعي كمساحة آمنة للحديث عن مشاكلهن دون خوف من أحكام الآخرين، مما خلق نوعا من التعلق العاطفي القوي بهذه البرامج لكونها متاحة للاستماع طوال الوقت.

استخدام الذكاء الاصطناعي ليس بديل للطبيب

كما جهت الخبيرة تحذيرا شديدا للسيدات من استخدام الذكاء الاصطناعي كبديل للطبيب، مؤكدة أن إدخال الأعراض للتطبيق والحصول على تشخيص أو وصفات دوائية هو أمر في غاية الخطورة.

وشددت على أن الدور الصحيح للذكاء الاصطناعي هو أن يكون مساعدا للمنظومة الطبية وليس بديلا عنها، لضمان الاستخدام الآمن للتكنولوجيا.

وفي سياق متصل، توصلت دراسة تحليلية جديدة أجراها باحثون من مركز أبحاث تصوير الأعصاب في معهد العلوم الأساسية في الولايات المتحدة، بالتعاون مع باحثين من جامعة مونتريال وجامعة نيويورك، إلى أن جزءا كبيرا من أبحاث الوعي الحالية قد لا يميز بوضوح بين التجربة الذاتية وبين معالجة المعلومات، وهذا الفرق مهم لأن النظام، سواء كان دماغا بشريا أو نموذجا حاسوبيا، قد يستطيع استقبال معلومات وتحليلها والاستجابة لها، من دون أن يعني ذلك بالضرورة وجود تجربة شعورية داخلية.

وقال هاكوان لاو مدير مركز أبحاث تصوير الأعصاب في معهد العلوم الأساسية إن كثيرا من النظريات الحالية حول الوعي تبدو مدعومة بتجارب علمية، لكن تلك النتائج قد تعكس "معالجة عامة للمعلومات" أكثر مما تعكس الوعي نفسه، لذلك يبقى من الصعب الجزم بأن هذه النظريات تشرح الوعي فعلا.

 

تم نسخ الرابط