عاجل

حاتم صابر: المفاوضات في غزة عادت لنقطة الصفر.. ونتنياهو يماطل هربا من السجن

حاتم صابر
حاتم صابر

أكد العقيد حاتم صابر، خبير مكافحة الإرهاب الدولي والحرب المعلوماتية، أن سلطة الاحتلال الإسرائيلي تمارس كافة الأعمال المخالفة للقانون الدولي واتفاقيات حماية الإنسانية لتحقيق مكاسب سياسية خاصة، موضحا، أن المشهد الراهن يتمثل في محاولات مستمرة للتدمير والتهجير وحرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني، ومشددا على أن ادعاءات إسرائيل بمحاصرة حماس فقط هي ادعاءات غير واقعية في ظل حجم الدمار الشامل.

 

 

الموقف المصري ضد التهجير

وأشاد العقيد حاتم صابر، في حواره مع الإعلامي محمد مصطفى شردي عبر برنامجه "الحياة اليوم" المذاع على قناة الحياة، بقوة وثبات الموقف المصري الرافض للتهجير القسري للفلسطينيين، وهو الموقف الواضح والمستمر الذي جاء في تصريحات رئيس الجمهورية الرسمية منذ اللحظات الأولى للأزمة، ومشيرا إلى أن هناك "أبواقا سياسية" تحاول تزييف الواقع الحالي وتصوير ما حدث في غزة كنصر عظيم، بينما الحقيقة تؤكد أن الاحتلال يسعى لتغيير الواقع الديموغرافي للقطاع والسيطرة على مساحات أكبر من أراضيه.

العقلية الصهيونية واستراتيجية المماطلة بنتنياهو

ووصف صابر العقلية الإسرائيلية بأنها "أستاذة في المماطلة" ونقض العهود، مؤكدا أن إسرائيل لا تحترم أي اتفاق شرعي إلا إذا وجدت قوة قادرة على ردعها، كما حدث تاريخيا في حرب أكتوبر 1973 ومفاوضات طابا، لافتا إلى أن بنيامين نتنياهو يماطل ويتعمد إطالة أمد المفاوضات لأنه يدرك جيدا أن خروجه من السلطة يعني مباشرة مواجهة تهم السرقة والفساد والرشوة التي قد تقوده إلى السجن.

توظيف "النصوص الدينية" في الصراع السياسي

واختتم العقيد حاتم صابر بأن نتنياهو بدأ يلجأ مؤخرا لاستخدام الخطاب الديني المتطرف لتحفيز الجبهة الداخلية الإسرائيلية، مستشهدا بنصوص من التوراة المحرفة حول "العماليق" وفكرة الدولة "من النيل إلى الفرات"، ومؤكدا أن هذا التوظيف الديني يهدف بالأساس لإضفاء شرعية على العمليات العسكرية وضمان استمرار نتنياهو في مقعد السلطة لأطول فترة ممكنة مهما كان الثمن.

تم نسخ الرابط