حصار محل حلاقة باسنطبول وإغلاق شوارع تعز.. ماذا فعلت الثيران الهاجئة في ٢٠٢٦
مع حلول مواسم الأعياد والمناسبات، يحرص الجميع على إحياء الطقوس المعتادة في أجواء من السكينة والبهجة، لكن في بعض الأحيان، تأخذ الأمور منعطفاً دراماتيكياً غير متوقع عندما تقرر "الأضحية" التمرد على مصيرها. بين ليلة وضحاها، تحولت عدة مدن وعواصم إلى ساحات مطاردة مثيرة، وتصدرت ثيران هائجة منصات التواصل الاجتماعي بعد أن أثارت الفوضى والذعر، تاركة خلفها مواقف تراوحت بين الرعب الصادم والكوميديا السوداء.
في هذا التقرير، نرصد لكم أبرز 4 حالات لثيران هائجة خرجت عن السيطرة وأربكت المارة في مختلف البلدان.
1. صالون حلاقة إسطنبول: "الزبون المفاجئ" الذي هزم 14 شاباً!
في الجانب الآسيوي من مدينة إسطنبول التركية، وتحديداً في منطقة "سلطان بيلي"، تحول صالون حلاقة مكتظ بالزبائن المستعدين للعيد إلى مسرح لفيلم إثارة قصير. اقتحم ثور ضخم يُقدّر وزنه بنحو ألف كيلوغرام الصالون فجأة، محاصراً نحو 14 شخصاً بالداخل.
أثار الاقتحام رعباً عارماً؛ فبينما نجح بعضهم في الفرار، قفز آخرون فوق الطاولات، وتجمد زبون على كرسيه من الصدمة. ولحسن الحظ، غادر الثور المكان دون وقوع إصابات بشرية، مخلّفاً وراءه خسائر مادية وفوضى عارمة في الأثاث والمعدات، قبل أن تنجح الشرطة والأهالي في السيطرة عليه لاحقاً.
2. شوارع تعز: الثور يوقف حركة السير بالمدينة
وفي اليمن، شهدت مدينة تعز (جنوب غربي البلاد) واقعة أشد خطورة، حيث تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً لثور هائج يجوب أحد الشوارع الرئيسية المكتظة بالناس.
تسبب الثور في شلل تام لحركة السير وإثارة فزع كبير بين الأهالي، كما اصطدم بإحدى السيارات محدثاً بها أضراراً مادية. وأمام فشل المحاولات التقليدية للسيطرة عليه، وإصابة عدد من المواطنين بجروح نتيجة نطحه لهم، اضطر الأهالي للتعامل معه عبر إطلاق النار المباشر عليه، مما أدى إلى مقتله لإنهاء حالة الخطر.
3. كوبري الشون بالمحلة الكبرى: الجري والقفز للنجاة من الثور
أما في مصر، فقد كان كوبري الشون بمدينة المحلة الكبرى (محافظة الغربية) شاهداً على مطاردة مثيرة لثور هارب أربك حركة المرور تماماً.
أظهرت مقاطع الفيديو المتداولة لقطات طريفة ومخيفة في آن واحد؛ حيث اضطر أحد المارة للقفز من أعلى سور الجسر هرباً من مواجهة الثور، بينما تخلى شخصان آخران عن دراجتهما النارية (الفيسبا) في منتصف الطريق وفرّا ركضاً على الأقدام. وتسببت الحادثة في حالة من الذعر والارتباك العام وسط محاولات مكثفة من المواطنين لتطويقه والسيطرة عليه قبل حدوث كارثة.
4. منطقة شكع بالضالع: الرصاص الحي بديلاً عن سكين الجزار

لم تكن واقعة تعز هي الوحيدة في اليمن؛ ففي منطقة "شكع" بمحافظة الضالع، تحولت شعيرة ذبح الأضحية إلى معركة حقيقية.
فجأة، دخل ثور في حالة هياج شديد قبل ذبحه مباشرة، عازلاً الأهالي ومثيراً ذعراً كبيراً بين المتواجدين.
وبعد أن عجز الحاضرون عن ترويضه بالحبال والوسائل التقليدية، واستشعاراً للخطر المحيط بالمنطقة، لجأ بعض المواطنين المسلحين إلى استخدام الرصاص الحي لإنهاء حياة الثور، في واقعة غير مألوفة أثارت جدلاً واسعاً وتعليقات متنوعة على وسائل التواصل الاجتماعي نظراً لغرابة الطريقة التي انتهت بها الأضحية.