ما بعد الحرب.. لقاء مكي يكشف العقدة الكبرى في مفاوضات إيران وأمريكا
علق المحلل السياسي لقاء مكي على التحديات التي تواجه أي اتفاق مرتقب بين إيران والولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن كلا الطرفين يسعى لتحقيق أهداف متعارضة بعد ما تحملاه من تكاليف وخسائر خلال فترة التصعيد الأخيرة.
وقال مكي عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس":" إن الولايات المتحدة تتطلع إلى تحقيق مكاسب أكبر مما كان ممكنًا قبل اندلاع الحرب، في ظل ما تحملته من أعباء سياسية ومالية، معتبرًا أن الإدارة الأمريكية ستسعى لترجمة هذه التكاليف إلى نتائج ملموسة على طاولة المفاوضات.
وأوضح أن إيران تسعى إلى تقديم تنازلات أقل مما كان مطروحًا قبل الحرب، بعدما تعرضت، لاعتداءات كلفتها خسائر مادية وبشرية، إضافة إلى فقدان عدد من القيادات البارزة.
وأشار إلى أن جوهر الأزمة يكمن في الفجوة بين ما يريده كل طرف من الاتفاق وبين النتائج الفعلية التي أفرزتها الحرب، معتبرًا أن المشهد انتهى بما يمكن وصفه بنصف انتصار ونصف هزيمة لكل من الجانبين.