السعودية تتجه لخفض أسعار النفط في يوليو بعد تراجع الطلب الآسيوي والصيني
تتجه المملكة العربية السعودية إلى خفض أسعار البيع الرسمية للنفط الخام المتجه إلى الأسواق الآسيوية خلال شهر يوليو، للشهر الثاني على التوالي، في ظل تراجع الطلب وضعف علاوات السوق الفورية رغم استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
توقعات بخفض أسعار الخام السعودي
وأظهر استطلاع أجرته وكالة «رويترز» بمشاركة خمسة مصادر من قطاع الطاقة، أن سعر خام العربي الخفيف قد ينخفض إلى علاوة تتراوح بين 7.50 و12.50 دولارًا للبرميل فوق متوسط خامي دبي وعُمان، بانخفاض يتراوح بين 3 و8 دولارات للبرميل مقارنة بأسعار يونيو الرسمية.
تراجع الطلب الصيني يضغط على الأسعار
ويرجع هذا التراجع إلى خفض مصافي النفط الصينية معدلات التكرير وتقليص وارداتها من الخام، بالتزامن مع زيادة صادرات الولايات المتحدة من النفط والوقود لتعويض نقص الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط.
كما ساهم ضعف الطلب الآسيوي في زيادة الضغوط على أسعار الخام السعودي خلال الفترة الأخيرة.
الحرب تؤثر على حركة الشحن
ورغم مغادرة عدد من ناقلات النفط الخليجية خلال مايو، لا تزال تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب، وسط استمرار التوترات الإقليمية.
وأشار أحد المشاركين في الاستطلاع إلى أن السعودية قد تضطر لإجراء تخفيضات كبيرة لتحفيز الطلب، خاصة مع تراجع مشتريات الصين من الخام السعودي خلال مايو ويونيو نتيجة خسائر التكرير المرتبطة بارتفاع الأسعار.
أرامكو تعتمد على ميناء ينبع
كما أوضحت المصادر أن أرامكو السعودية اعتمدت بشكل أكبر على ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر لتصدير خام العربي الخفيف، بعد تأثر حركة الشحن عبر مضيق هرمز بسبب الحرب.
ترقب لإعلان الأسعار الرسمية
ومن المتوقع أن تشمل التخفيضات المرتقبة باقي الخامات السعودية بنسب متقاربة، فيما تترقب الأسواق إعلان أرامكو أسعار البيع الرسمية لشهر يوليو خلال الأيام الأولى من الشهر المقبل.



