عاجل

أحمد داوود وسلمى أبو ضيف: الأعمال المأخوذة عن الروايات هي الأنجح دراميا

أحمد داوود - سلمى
أحمد داوود - سلمى أبو ضيف

أكد الفنان أحمد داوود، أن الأعمال الفنية المأخوذة عن روايات أدبية تكون مليئة بالتفاصيل وتمنح الممثل مرجعا قويا يمكن البناء عليه بدلا من التحرك في الفراغ، مشيرا إلى أن صُناع السينما والدراما يستطيعون من خلال الرواية زيادة العناصر اللذيذة القابلة للحكي دراميا واستبعاد التفاصيل التي لا تصلح للشاشة.

كواليس فيلم «إذ ما» والتحضير للشخصيات

وأوضح أحمد داوود، خلال استضافته برفقة الفنانة سلمى أبو ضيف في برنامج «كاتافلام» المعروض على منصة يوتيوب، أن فيلمهما الجديد يحمل اسم «إذ ما»، لافتا مع سلمى إلى أن الاسم يعود لغويا إلى "أداة شرط" تدخل على الفعل المضارع، واستشهدت سلمى بجملة «إذ ما تجتهد تنجح» لتوضيح معنى الاسم للجمهور.

 

 

وأشارت الفنانة سلمى أبو ضيف، إلى أنها تتفق مع أحمد داوود في الرأي بشأن أهمية الروايات، لافتة إلى أن المفارقة تجمع بينهما في تقديم نفس الرواية سابقا وهي رواية «هيبتا»، حيث شارك داوود في الجزء الأول بينما شاركت هي في الجزء الثاني، بالإضافة إلى تقديمهما لأعمال أخرى مأخوذة عن كتابات أدبية مثل «أصدقاء الموتى».

رفض قراءة الروايات قبل التصوير

وكشف النجمان عن تبنيهما لنفس المدرسة الفنية التي ترفض قراءة الرواية الأصلية أو مشاهدة العمل المقتبس منه قبل بدء التصوير، حيث تابعت سلمى أبو ضيف أنها لا تفضل مشاهدة النسخ الأصلية للأعمال حتى لا تتأثر بغيرها وتأخذ أفكارا دون قصد، مؤكدة أن الممثل يجب أن يعيد صياغة الدور بالعصر الذي يعيش فيه دون الاعتماد على العقل الباطن.

وأضاف أحمد داوود، أنه التزم بهذا المبدأ تماما أثناء تصوير مسلسل «جراند أوتيل» ورفض مشاهدة النسخة الإسبانية الأصلية حتى لا يتشتت، كما كرر نفس الأمر في مسلسل «سوتس بالعربي» ولم يشاهد سوى أول حلقتين فقط، مفضلا الاعتماد الكامل على توجيهات المخرج ورؤية الكتابة في الفورمات المصري.

ذكريات الطفولة وتقييم قصص حب السينما

ولفت أحمد داوود إلى واقعة طريفة تعرض لها بعد إصابته بحروق في رجله وهو صغير، واستخدام والدته للفراخ المجمدة لتهدئة الألم، بينما كشفت سلمى أبو ضيف عن تعرضها لإصابة في وجهها وهي طفلة تطلبت خياطة 3 غرز بدون بنج في المستوصف.

واختتم البطلان الحلقة بتقييم أشهر قصص الحب السينمائية، حيث هاجمت سلمى أبو ضيف شخصية تيمور في فيلم «تيمور وشفيقة» ودعت كل فتاة لمواصلة حلمها، بينما دافع أحمد داوود عن تيمور، قبل أن يتفق الثنائي على أن فيلم «الهوى سلطان» يقدم قصة الحب الأكثر صحية في السينما، معربين عن أمنياتهما بأن ينال فيلمهما الجديد «إذ ما» إعجاب الجمهور في دور العرض السينمائي.

تم نسخ الرابط