السعودية.. الملك وولي العهد يعزيان اليمن بوفاة الرئيس السابق عبد ربه منصور
تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود رئيس مجلس الوزراء، ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة الرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي، رحمه الله، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
خادم الحرمين وولي العهد يقدمان التعازي لأسرة الفقيد والشعب اليمني
وأعرب خادم الحرمين الشريفين وولي العهد عن خالص التعازي وصادق المواساة لأسرة الفقيد، ولحكومة وشعب الجمهورية اليمنية الشقيقة.
وأكدت القيادة السعودية وقوف المملكة إلى جانب اليمن وشعبه في هذا المصاب الجلل، ومشاطرتهم مشاعر الحزن والألم، داعين الله أن يلهم ذويه الصبر والسلوان، وأن يحفظ اليمن وينعم عليه بالأمن والاستقرار.
توفي صباح اليوم الخميس، الرئيس اليمني السابق عبد ربه منصور هادي، في مقر إقامته بالعاصمة السعودية الرياض، إثر أزمة قلبية مفاجئة، عن عمر ناهز 81 عامًا، بعد مسيرة سياسية وعسكرية امتدت لأكثر من 5 عقود.

وفاة مفاجئة تنهي مسيرة سياسية امتدت لعقود
وعرف هادي بشخصيته الهادئة وابتعاده عن الخطابات الصاخبة، مما جعله يوصف في الأوساط السياسية بـ”رجل التسويات الصامت”، إذ فضل العمل السياسي الهادئ بعيدًا عن المواجهات المباشرة.
بدايات عسكرية وترقي في صفوف الجيش الجنوبي
ولد هادي في الأول من سبتمبر عام 1945 بمديرية الوضيع بمحافظة أبين جنوبي اليمن، والتحق مبكرًا بالسلك العسكري، قبل أن يتدرج في عدد من المناصب داخل الجيش الجنوبي، وصولًا إلى منصب نائب رئيس الأركان لشؤون الإمداد والإدارة في ثمانينيات القرن الماضي.
كما لعب دورًا في إدارة صفقات التسليح مع الاتحاد السوفيتي خلال فترة الحرب الباردة، قبل أن ينتقل إلى صنعاء عقب أحداث يناير 1986 التي شهدها جنوب اليمن.
وبعد تحقيق الوحدة اليمنية عام 1990، اقترب هادي من دوائر الحكم، خاصة بعد مشاركته إلى جانب الرئيس الراحل علي عبد الله صالح خلال حرب صيف 1994، وهو ما مهد لتعيينه نائبًا لرئيس الجمهورية.
صعود سياسي بعد احتجاجات 2011 وتولي الرئاسة
وظل هادي نائبًا للرئيس لسنوات طويلة، قبل أن يتصدر المشهد السياسي عقب احتجاجات عام 2011 ضد نظام صالح، حيث تولّى رئاسة اليمن في فبراير 2012 ضمن تسوية سياسية مدعومة إقليميًا ودوليًا.



