أمين الفتوى يكشف فضل يوم عرفة لغير الحجاج وأسرار «تكبيرات العيد المصرية»
أكد الدكتور أحمد العوضي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن يوم عرفة هو يوم إتمام النعمة على الأمة الإسلامية، مشددا على ضرورة استغلال هذه الساعات المباركة في الدعاء والذكر، خاصة لغير الحجاج الذين لم يكتب لهم التواجد على صعيد عرفات الطاهر.
أفضل الأعمال لغير الحجاج
وأوضح العوضي في لقاء مع برنامج "هذا الصباح" على فضائية "إكسترا نيوز"، أن يوم عرفة هو فرصة ذهبية لتجديد العلاقة مع الله عبر الصيام، الاستغفار، والصلح مع المتخاصمين، مشيرا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم عظم من شأن الدعاء في هذا اليوم، واصفا إياه بـ خير الدعاء.
سر التكبيرات المصرية وأيام التشريق
وفي رده على الجدل المثار حول صيغ التكبير، أيد أمين الفتوى الصيغة المصرية الطويلة، مؤكدا أن الإمام الشافعي استحسنها عند قدومه لمصر لما تشمله من صلاة على النبي وآله، شارحا معنى أيام التشريق وهي الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة، موضحا أنها أيام أكل وشرب وذكر، وسميت بذلك نسبة لـ تشريق اللحم وتجفيفه قديما.
ضوابط الأضحية وراحة المصلين
وفي سياق متصل، أشار الدكتور أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الأوقاف، إلى أن الوزارة انتهت من تجهيز 6847 ساحة صلاة على مستوى الجمهورية، مع توفير كافة التسهيلات لكبار السن وذوي الهمم، مؤكدا أن وقت ذبح الأضحية يمتد من بعد صلاة العيد مباشرة وحتى عصر رابع أيام العيد، داعيا المواطنين إلى الالتزام بالضوابط الصحية ونشر البهجة والسرور بين الأطفال والفقراء.
معايير اختيار الساحات وتسهيلات ذوي الهمم
وأوضح رسلان أن اختيار الساحات تم وفق ضوابط صارمة بالتنسيق مع وزارات التنمية المحلية والصحة والداخلية، حيث روعي في الاختيار سهولة الوصول والمغادرة عبر مداخل ومخارج متعددة وتمهيد المداخل لتناسب ذوي الهمم وتوفير كراسي مخصصة لكبار السن بالقرب من بوابات الدخول.
تنظيم السيدات ومنع الخطباء غير المعتمدين
وشددت الوزارة على منع إقامة أي تجمعات للصلاة أو اعتلاء المنابر من قبل غير المصرح لهم من الوزارة، مؤكدة أن الإمام المعتمد هو الوحيد المنوط به إمامة المصلين، مشيرا إلى الدور الهام للواعظات في تنظيم المصليات المخصصة للسيدات لضمان الخروج بمشهد حضاري يليق بقدسية الشعيرة.



