عاجل

7700 مسعف و500 نقطة طبية.. تفاصيل المنظومة الصحية لحماية الحجاج من الشمس

الحجاج
الحجاج

يحرص موقع «نيوز رووم» على رصد الاستعدادات الطبية في المشاعر المقدسة، حيث أطلقت المملكة العربية السعودية منظومة صحية مكثفة لمواجهة تحديات الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة وحماية الحجاج من الإجهاد الحراري.

الاستنفار في ساعات الذروة

وأشار تقرير استعرضته قناة «الشرق»، من مشعر عرفات ومنى إلى تشديد الإجراءات الصحية خاصة في الفترة ما بين الساعة 12 ظهرا وحتى 4 عصرا، وهي الفترة التي تشهد ذروة درجات الحرارة، ولوحظ التزام كبير من الحجاج بالبقاء في مخيماتهم، مما أدى إلى انسيابية التحركات وتقليل التعرض المباشر للشمس.

أرقام من قلب المنظومة الصحية

وكشفت البيانات الرسمية عن حجم القوة الإسعافية المشاركة، والتي شملت أكثر من 7700 كادر طبي ومشرف ومسعف وانتشار واسع في 500 نقطة طبية موزعة بدقة في المشاعر وأسطول يضم أكثر من 300 سيارة إسعاف مجهزة بالكامل، إضافى إلى مشاركة 1000 متطوع لتقديم الدعم الفوري لضيوف الرحمن.

الدرونز لنقل الأدوية.. سابقة تكنولوجية

وفي خطوة تعكس تطويع التكنولوجيا الحديثة، تم استخدام الطائرات المسيرة «الدرونز» والذكاء الاصطناعي لنقل الأدوية والمستلزمات الطبية العاجلة للحجاج وسط الحشود، لضمان سرعة الاستجابة ومنع تفاقم حالات الإجهاد الحراري. 

وأكدت المصادر الطبية عدم تسجيل أي إصابات خطيرة أو أمراض وبائية حتى هذه اللحظة، مما يعكس نجاح الخطة الوقائية المتبعة.

تكنولوجيا الـ GPS في خدمة الحجاج المصريين

وفي هذا السياق، أكد الكاتب الصحفي محمد راضي، مدير تحرير جريدة الأخبار، في مداخلة هاتفية عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن البعثة المصرية نجحت في تصعيد الحجاج بسلاسة فائقة، موضحا أنه تم تخصيص 522 حافلة حديثة لنقل الحجاج، مجهزة بتقنية الـ GPS لمراقبة حركة الحشود وضمان عدم خروج أي حافلة عن مسارها، مؤكدا أن غرفة العمليات المركزية تتابع الموقف لحظة بلحظة لتذليل أي عقبات أمام ضيوف الرحمن.

رحلة النفرة إلى مزدلفة

وعقب غروب شمس اليوم، تبدأ جموع الحجيج نفرتها المباركة إلى مشعر مزدلفة، حيث يؤدون صلاتي المغرب والعشاء جمع تأخير، ويبيتون ليلتهم هناك اقتداء بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، قبل التوجه إلى منى لرمي جمرة العقبة الكبرى في أول أيام عيد الأضحى المبارك.

أفضل دعاء يوم عرفة

أفضل دعاء يوم عرفة هو الدعاء بالتوحيد والثناء على الله، والتضرع إليه بجوامع الكلم، وخير ما يُقال فيه ما ورد عن النبي ﷺ حيث قال: "خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءِ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ"

تم نسخ الرابط