هل تجزئ الأضحية الواحدة عن أهل البيت؟.. دار الإفتاء تجيب
يتساءل كثير من المسلمين مع اقتراب عيد الأضحى المبارك 1447هـ، عن حكم اشتراك أهل البيت في أضحية واحدة، وما إذا كانت تكفي الأسرة كاملة أم يجب على كل فرد أن يذبح أضحية مستقلة، خاصة في ظل ارتفاع أسعار الأضاحي.
وفي هذا السياق، أوضحت دار الإفتاء المصرية الحكم الشرعي المتعلق بالأضحية الواحدة ومدى إجزائها عن أهل البيت، وفقًا لما قررته الشريعة الإسلامية وأقوال جمهور الفقهاء.
وأكدت دار الإفتاء أن الأضحية الواحدة من الغنم أو الماعز تجزئ عن المضحي وعن أهل بيته جميعًا، إذا نوى إشراكهم في الثواب، وذلك اقتداءً بسنة النبي ﷺ.
وأشارت إلى ما ورد في السنة النبوية من أن رسول الله ﷺ كان يضحي بالكبش الواحد عنه وعن أهل بيته، وهو ما يدل على جواز اشتراك الأسرة في أضحية واحدة دون حرج.
وأضافت دار الإفتاء أن الاشتراك في الأضحية يختلف بحسب نوعها، فالغنم والمعز لا يجوز الاشتراك فيها بين أكثر من شخص على جهة الملك، لكنها تكفي المضحي وأهل بيته في الثواب.
وفيما يتعلق بالإبل والبقر والجاموس، أكدت دار الإفتاء أنه يجوز الاشتراك فيها حتى سبعة أشخاص، بشرط أن يكون نصيب كل واحد منهم بقصد الأضحية أو القربة.
من المقصود بأهل البيت؟
وأوضحت دار الإفتاء أن المقصود بأهل البيت هم من يعولهم الشخص ويقيمون معه عادة، مثل الزوجة والأبناء ومن في حكمهم، ويشملهم ثواب الأضحية إذا نواهم المضحي.
كما بينت أن إشراك أهل البيت في الثواب لا يشترط فيه دفعهم جزءًا من ثمن الأضحية، بل تكفي نية المضحي عند الذبح.
وأكدت دار الإفتاء أن الأضحية سنة مؤكدة عند جمهور الفقهاء للقادر المستطيع، وليست واجبة على كل فرد من أفراد الأسرة على حدة، مشيرة إلى أن ذبح أضحية واحدة عن الأسرة يحقق السنة ويكفي أهل البيت جميعًا، خاصة إذا كان في تعدد الأضاحي مشقة مالية.
وأشارت دار الإفتاء إلى أن الأضحية من أعظم شعائر الإسلام، شرعت إحياءً لسنة سيدنا إبراهيم عليه السلام، وتعظيمًا لشعائر الله، وإدخالًا للسرور على الفقراء والمحتاجين في أيام العيد.





