معدي جدا والوفيات تصل لـ50%.. تحذير من مستشار رئيس الجمهورية بشأن فيروس إيبولا
كشف الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية، عن حقيقة الوضع الوبائي لفيروس إيبولا في مصر، تزامنا مع إعلان منظمة الصحة العالمية رفع درجة التأهب في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
مصر خالية من إيبولا
وطمأن تاج الدين المواطنين، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع على القناة «الأولى المصرية»، مؤكدا أن الدولة المصرية تتبع نظام ترصد دقيق في كافة المطارات والمنافذ الحدودية، معلنا: «الحمد لله حتى هذه اللحظة لم ترصد أي حالة إصابة بالإيبولا في مصر».
أسباب تفشي فيروس إيبولا وسرعة الانتشار
وأوضح مستشار الرئيس أن هذا التفشي هو رقم 17 منذ اكتشاف الفيروس عام 1976، مشيرا إلى أن النوع الحالي بدأ في ديسمبر الماضي وبيتزايد حاليا في منطقة الكونغو وأوغندا، مرجعا سرعة الانتشار إلى بعض العادات الاجتماعية في تلك المناطق، قائلا: «بعض العادات والتقاليد والتعامل مع الجثامين بطريقة غير صحية بتساهم كتير في انتشار المرض».
أعراض فيروس إيبولا وطرق انتقال العدوى
ووصف تاج الدين الفيروس بأنه معدي بدرجة كبيرة، حيث ينتقل من الحيوانات كالخفافيش إلى الإنسان، ومن ثم بين البشر عبر الدم والإفرازات والملامسة المباشرة للأدوات الملوثة، مشيرا إلى أن الأعراض تشمل تكسير شديد في الجسم وأعراض تنفسية ومعوية حادة كالقيء والإسهال وتأثيرات على الجهاز العصبي والتهاب المخ في الحالات المتقدمة.
الوقاية ولا يوجد لقاح حتى الآن
وأكد الدكتور تاج الدين أنه لا يوجد علاج نوعي للفيروس حتى الآن، وأن اللقاحات لا تزال تحت التجارب السريرية في جامعة أكسفورد، موجها نصيحة للمواطنين والمسافرين بضرورة الالتزام بالنظافة الشخصية، وتجنب بؤر التلوث وارتداء الكمامات في أماكن الزحام، خاصة لأصحاب الأمراض المزمنة.
وكثفت السلطات الصحية في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية إجراءات الفحص عند نقاط التفتيش، خاصة في منطقة مودجيبالا قرب بونيا، مع التركيز على القادمين من مدينة مونجبوالو المنجمية التي يعتقد أنها مركز انتشار سلالة بونديبوجيو النادرة من فيروس إيبولا.
وشملت الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الكونغولية فرض غسل اليدين وقياس درجات الحرارة للمسافرين والمركبات.
الصحة العالمية: أرقام مقلقة
أعلن المدير العام لـ منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، رصد أكثر من 900 حالة مشتبه بها حتى الآن، بينها 101 إصابة مؤكدة، دون تقديم حصيلة محدثة للوفيات.



