عاجل

قضاء صلاة العيد لمن فاتته بسبب السفر؟.. أمين الفتوى يجيب

تعبيرية
تعبيرية

أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم قضاء صلاة العيد لمن لم يتمكن من أدائها في وقتها بسبب السفر أو الانشغال، موضحًا أن صلاة العيد من السنن المؤكدة التي لها وقت محدد.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، بحلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أن وقت صلاة العيد يبدأ بعد شروق الشمس بنحو ثلث ساعة تقريبًا، ويمتد إلى ما قبل أذان الظهر بدقائق، وهو نفس وقت صلاة الضحى.

قضاء صلاة العيد لمن فاتته بسبب السفر؟.. أمين الفتوى يجيب

وأضاف أن من كان في سفر، مثل من يكون في القطار، ولم يتمكن من أداء الصلاة في وقتها، ثم وصل قبل أذان الظهر، فله أن يصليها وتكون في هذه الحالة أداءً وليست قضاءً، لأنها لا تزال في وقتها المحدد شرعًا.

وأشار إلى أنه إذا خرج وقت الصلاة بدخول أذان الظهر، فإن بعض الفقهاء، وعلى رأسهم فقهاء الشافعية، أجازوا قضاء السنن المؤكدة، ومنها صلاة العيد، وبالتالي يجوز له أن يقضيها بعد الظهر ولا حرج عليه في ذلك.

وأكد أن صلاة العيد تصلّى ركعتين بنفس هيئتها المعروفة، حيث تُكبَّر في الركعة الأولى سبع تكبيرات غير تكبيرة الإحرام وتكبيرة الركوع، وفي الركعة الثانية خمس تكبيرات غير تكبيرة القيام وتكبيرة الركوع، مشيرًا إلى أنه يجوز أداؤها منفردًا دون خطبة، لأن الخطبة مرتبطة بالجماعة والإمام.

ما المقصود بالخلاء في صلاة العيد؟

ومن جهة أخرى، كان قد وأوضح الدكتور محمد إبراهيم العشماوي أستاذ الحديث الشريف وعلومه بجامعة الأزهر، أن صلاة العيد في الخلاء تُعد سنة عند جمهور الفقهاء، إلا في حال وجود عذر كالمطر ونحوه، مشيرًا إلى أن المقصود بالخلاء ليس الشوارع أو المساحات الضيقة داخل الكتل السكنية، وإنما الفضاء الواسع خارج العمران.

حكم أداء صلاة العيد في الخلاء

وقال أستاذ الحديث الشريف وعلومه بجامعة الأزهر إن جمهور العلماء يرى استحباب أداء صلاة العيد في الخلاء، باستثناء مكة المكرمة حيث تكون الصلاة في المسجد الحرام أفضل، بينما يرى الشافعية أن الصلاة في المسجد أفضل مطلقًا لشرف المكان. الفتوى كاملة .

تم نسخ الرابط