عاجل

السفير محمد العرابي: واشنطن تسعى لإعادة بناء الثقة مع دول الشرق الأوسط

السفير محمد العرابي
السفير محمد العرابي

قال السفير محمد العرابي، وكيل لجنة الشئون الخارجية بمجلس الشيوخ، أن إسرائيل أصبحت عنصرا أكثر إشكالية في المعادلة الإقليمية وقد تتحول إلى عبء على السياسة الأمريكية في المرحلة المقبلة، وهو ما يعكس تطورات حساسة في ميزان القوى بالمنطقة.

تصريحات السفير محمد العرابي

 وعن التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران، أوضح العرابي، خلال مداخلة على شاشة الحياة، ببرنامج الساعة 6، أن هذا الاتفاق سيتيح لكل طرف تقديم نفسه بصورة المنتصر، موضحًا أن مشاهد الاحتفال في الشوارع عكست محاولة لتكريس فكرة الانتصار على الولايات المتحدة، في حين أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حملت بدورها تأكيدًا على أن واشنطن خرجت منتصرة من هذا المسار.

وأضاف أن المرحلة المقبلة ستتسم بطابع طويل من التحرك الدبلوماسي بين الجانبين، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة ستعمل على إعادة بناء جسور الثقة والمصداقية مع الدول العربية ودول الخليج التي تضررت خلال الحرب الحالية.

وأكد العرابي أن واشنطن، في ظل إدارة ترامب، باتت في حاجة إلى استعادة ثقة شركائها في الشرق الأوسط، لافتًا إلى أن إسرائيل دخلت لأول مرة بشكل مباشر في حرب إلى جانب الولايات المتحدة ضد دولة في الإقليم، وهو ما زاد من تعقيد المشهد الإقليمي.

وتابع أن ترامب يتعامل مع مرحلة ما بعد الحرب في ظل واقع جديد، حيث تبقى إيران دولة قائمة لكنها خرجت أضعف من حيث القدرات العسكرية والاقتصادية دون أن تنهار أو تتفكك، مع استمرار امتلاكها لطموحاتها ودورها الإقليمي.

ومن جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن العلاقات مع إيران تشهد “تطورًا مثمرًا” وتمضي نحو مستوى أكبر من المهنية، في إشارة إلى استمرار الاتصالات بين الجانبين.

وشدد ترامب عبر شبكة ABC الأمريكية، على أن إيران لا يمكنها تطوير أو امتلاك سلاح نووي أو قنبلة نووية، مؤكدًا أن هذا الموقف ثابت في السياسة الأمريكية تجاه الملف الإيراني.
وقال ترامب إن سياسة الحصار والعقوبات ستظل قائمة وبكامل قوتها حتى يتم التوصل إلى اتفاق نهائي يتم توقيعه والمصادقة عليه رسميًا.

وأضاف أنه وجّه ممثليه بعدم الاستعجال في الوصول إلى اتفاق مع إيران، في إشارة إلى استمرار التفاوض وفق شروط أكثر دقة.

موقف متفائل من النتائج

ونقل عنه أيضًا أنه لا يمكنه الكشف عن تفاصيل الصفقة، لكنه أشار إلى أن القرار “متروك له بالكامل”، مؤكدًا في الوقت نفسه أن “الأخبار ستكون جيدة” وأنه لا يبرم صفقات غير ناجحة.

قال علي عبد اللهي، قائد مقر “خاتم الأنبياء” في إيران، إن الأجانب لا مكان لهم في الخليج، مشددًا على جاهزية القوات الإيرانية للرد بقوة على أي اعتداء محتمل، واصفًا الرد بأنه سيكون قاسيًا وجهنميًا.

تم نسخ الرابط