أيهما أفضل عشر ذي الحجة أم عشر رمضان؟.. الدكتورة روحية الجنش تجيب
أيهما أفضل عشر من ذي الحجة أم العشر الأواخر من رمضان؟، سؤال ورد إلى الدكتور روحية الجنش، أستاذ ورئيس قسم الفقه الأسبق بجامعة الأزهر بالقاهرة، رئيس قسم القضايا المعاصرة بمجمع الفقه الإسلامي الدولي بكندا، من أحد المتابعين لصفحتها عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك.
وأجابت الدكتورة روحية الجنش، عن السؤال، مؤكدة أنه سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية، رحمه الله: عن الأفضلية بين عشر ذي الحجة العشر الأواخر من رمضان؟
أيهما أفضل العشر الأوائل من ذي الحجة أم العشر الأواخر من رمضان؟.. الدكتورة روحية الجنش تجيب
فأجاب «أيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام العشر من رمضان، والليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل من ليالي عشر ذي الحجة».
وعللت الدكتورة روحية الجنش، ذلك بأن عشر ذي الحجة فيها يوم عرفة ويوم النحر؛ ولهذا أيام العشر من ذي الحجة أفضل، والعشر الأواخر من رمضان فيها ليلة القدر؛ لذلك الليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل.
ولفتت أستاذ ورئيس قسم الفقه الأسبق بجامعة الأزهر بالقاهرة، إلى أن مما يزيد فضل أيام عشر ذي الحجة وضوحًا: أن ليلة القدر نلتمسها ولا نعلم عينها يقينًا، أما يوم عرفة فمعلوم محدد، فلا ينبغي أن يمرّ على المسلم مرورًا عاديًا.
ودعت الدكتورة روحية الجنش، إلى اغتنام العشر الأوائل من ذي الحجة، قائلة: اغتنموا نهار العشر، وأكثروا فيه من الذكر والتكبير والصيام والصدقة والدعاء، ولا سيما يوم عرفة؛ فإنه من أعظم أيام الله.
الدكتورة روحية الجنس: ذبح الأضحية في بلد آخر أولى من تركها
ومن جهة أخرى، قالت الدكتورة روحية الجنش، أستاذ ورئيس قسم الفقه الأسبق بجامعة الأزهر بالقاهرة، رئيس قسم القضايا المعاصرة بمجمع الفقه الإسلامي الدولي بكندا، قد يعجز بعض الناس عن الأضحية في بلدهم بسبب ارتفاع الأسعار وضعف القدرة الشرائية.
وأوضحت أن من ينوي الأضحية، في هذه الحالة، يستطيع أن يحيي هذه الشعيرة بتوكيل جهة موثوقة أو شخص أمين في بلد آخر تكون فيه الأضاحي أيسر ثمنًا، ويوجد فيه فقراء مسلمون ينتفعون بلحمها.
ولفتت الدكتورة روحية الجنش، إلى أن هذا جائز متى توفرت شروط الأضحية، وتم الذبح في وقته الشرعي، وكان الوكيل أمينًا موثوقًا، مؤكدة أن الأصل أن ذبح الأضحية في بلد المضحي أفضل لمن قدر عليه؛ لأنه أظهر للشعيرة وأنفع لأهله وجيرانه وفقراء بلده،.
وأضافت من شق عليه ذلك بسبب الغلاء، فإحياء الشعيرة بالتوكيل في بلد آخر أولى من تركها بالكلية، مشددة على أن المقصود ليس التفاخر بثمن الأضحية، وإنما تعظيم شعيرة الله، وإدخال السرور على فقراء المسلمين.
واستشهدت أستاذ ورئيس قسم الفقه الأسبق بجامعة الأزهر بالقاهرة، بقول الله عزوجل ﴿ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ [الحج: 32] .

