أحمد موسى : مشروع تطوير نزلة السمان بمشاركة الأهالي.. نموذج سياحي عالمي فريد
قال الإعلامي أحمد موسى ، إن مشروع تطوير منطقة نزلة السمان يمثل نموذجًا سياحيًا عالميًا فريدًا من نوعه، مؤكدًا أن المشروع يتم بمشاركة الأهالي أنفسهم وليس بمعزل عنهم، في إطار خطة الدولة لتحويل المنطقة إلى واحدة من أهم المقاصد السياحية المرتبطة بمنطقة الأهرامات.
جولة الدكتور مصطفى مدبولي في محافظة الجيزة
وأوضح موسى، خلال برنامجه «على مسئوليتي»، أن جولة الدكتور مصطفى مدبولي في محافظة الجيزة شملت عددًا من المشروعات المهمة، من بينها تفقد مستشفيات ووحدات صحية ومحور عمرو بن العاص، إلى جانب زيارة مدارس واللقاء بالطلاب، بحضور خالد عبد الغفار ومحمد عبد اللطيف وعادل النجار، إضافة إلى عدد من المسؤولين.
وأشار إلى أن الجولة اختُتمت بعقد لقاء موسع مع أهالي نزلة السمان، بحضور شريف فتحي وعدد من أعضاء مجلس النواب، موضحًا أن الرسالة الأساسية التي حملها رئيس الوزراء خلال اللقاء كانت “طمأنة الأهالي” والتأكيد على أن مشروع التطوير لن يتم على حساب السكان.
الدولة تدخل مشروع التطوير بالشراكة الكاملة مع أهالي المنطقة
وأكد أحمد موسى أن الدولة تدخل مشروع التطوير بالشراكة الكاملة مع أهالي المنطقة، موضحًا أن السكان سيكونون جزءًا رئيسيًا من عملية التطوير ومن العوائد الاقتصادية والسياحية المتوقعة، سواء من خلال العمل مع المطورين أو من خلال الاستفادة المباشرة من النشاط السياحي والخدمات الفندقية.
وأضاف أن منطقة نزلة السمان تمتلك موقعًا استثنائيًا لا يوجد له مثيل في العالم، نظرًا لقربها المباشر من أهرامات الجيزة وأبو الهول، معتبرًا أن هذا الموقع يمكن أن يحول المنطقة إلى نموذج سياحي عالمي إذا تم تطويرها بالشكل المناسب.
وأوضح أحمد موسى، أن المنطقة تحتاج إلى عملية رفع كفاءة شاملة تشمل النظافة والبنية التحتية والتخطيط العمراني والخدمات السياحية، مشيرًا إلى أن العديد من المنازل يمكن تحويلها إلى وحدات وفنادق سياحية صغيرة، وهو ما قد يرفع الطاقة الفندقية في المنطقة إلى نحو 20 ألف غرفة مستقبلًا.
عدد سكان نزلة السمان يتراوح بين 40 و50 ألف نسمة
وقال إن عدد سكان نزلة السمان يتراوح بين 40 و50 ألف نسمة، مؤكدًا أن التطوير سيخلق فرص عمل واسعة ويحول المنطقة إلى مجتمع سياحي متكامل يستفيد منه السكان بشكل مباشر.
وشدد الإعلامي أحمد موسى، على أنه لا توجد أي إزالة لمساكن الأهالي، موضحًا أن عمليات الإزالة التي تمت قبل سنوات كانت تخص مباني متهالكة فقط، أما المشروع الحالي فلا يتضمن إزالة أي مساكن قائمة، وهو ما اعتبره “مكسبًا كبيرًا” لأهالي المنطقة.
وأضاف أن الهدف من التطوير هو إنشاء منطقة سياحية حضارية قادرة على جذب أعداد أكبر من الزوار، موضحًا أن المنطقة بالفعل تستقبل سياحًا يقيم بعضهم داخل نزلة السمان، لكنهم يعانون من ضعف التخطيط والخدمات، الأمر الذي تسعى الدولة إلى معالجته من خلال تطوير شامل للبنية الأساسية والخدمات.
وأشار إلى أن المنطقة تمتلك القدرة على جذب ما بين 3 إلى 4 ملايين سائح إضافي سنويًا إذا توفرت الخدمات المناسبة، مؤكدًا أن نجاح المشروع يتطلب توفير الأمن الكامل والخدمات الفندقية والسياحية على مدار 24 ساعة.
كما لفت إلى أن تطوير المنازل وتحويل بعضها إلى وحدات إقامة سياحية سيتيح للأهالي تحقيق استفادة اقتصادية مباشرة، مؤكدًا أن المشروع يستهدف في الأساس تحسين مستوى معيشة سكان نزلة السمان وتحويل المنطقة إلى واجهة حضارية وسياحية تليق بمكانة مصر التاريخية والسياحية.