عاجل

«جالي في الحلم وقالّي متسبيش حقي».. والدة محمود تروي تفاصيل مقتله

اهل محمود المجنى
اهل محمود المجنى عليه

تحولت كلمات أم مكلومة إلى صرخة استغاثة بعد فقدان نجلها الشاب محمود، الذي لقي مصرعه في واقعة مأساوية هزت أهالي قرية دفرة التابعة لمركز طنطا بمحافظة الغربية، بعدما تعرض للاعتداء على يد عدد من الأشخاص، بحسب رواية أسرته، التي أكدت أن الخلافات بدأت بسبب رفض الارتباط بإحدى قريباته، قبل أن تتطور إلى تهديدات انتهت بجريمة قتل في وضح النهار.

شهادة الأم

وقالت والدة محمود، وهي تبكي بحرقة، إن نجلها لم يكن طرفًا في أي خلاف، لكنه تدخل فقط للدفاع عن ابن خاله بعدما تعرض للاعتداء من أحد المتهمين، مؤكدة أن المتهم كان قد تقدم للزواج من ابنة خاله، إلا أن الأسرة رفضت الأمر، لتبدأ بعدها سلسلة من المشكلات والتهديدات.

وأضافت الأم: “قبل قتل ابني بفترة، جم وهددوني بشكل مباشر وقالولي هنحرق قلبك على ابنك، عشان محمود وقف مع ابن خاله وأنقذه منهم، وفعلاً فضلوا يتربصوا بيه لحد ما نفذوا جريمتهم”.

وأكدت أن نجلها خرج يوم الواقعة بشكل طبيعي داخل القرية، دون أن يتوقع أن هناك من يخطط لإنهاء حياته، مشيرة إلى أن المتهمين استوقفوه في عز الظهر واعتدوا عليه بطريقة وحشية حتى سقط غارقًا في دمائه، وسط حالة من الصدمة والرعب بين الأهالي بقرية دفرة.

وتابعت الأم في كلمات مؤثرة: “ ابني كان سندي وضهري، عمره ما أذى حد، وكل الناس تشهد بأخلاقه، أنا مش عاوزة غير حقه، محمود جالي في الحلم وقالّي: متسبيش حقي يا ماما”.

حزن بين الأهالي

وأكد عدد من أهالي القرية أن المجني عليه كان معروفًا بحسن الخلق واحترامه للجميع، وأن خبر وفاته تسبب في حالة كبيرة من الحزن بين أبناء دفرة، خاصة أن الواقعة جاءت بعد تهديدات سابقة، بحسب رواية الأسرة.

وطالبت الأسرة بسرعة القصاص من المتهمين وتوقيع أقصى عقوبة عليهم، مؤكدين أن ما حدث لم يكن مشاجرة عادية، بل جريمة سبقها تهديد وترصد واضح، بحسب قولهم.

وسادت حالة من الحزن والغضب بين أهالي قرية دفرة بمركز طنطا عقب تشييع جثمان الشاب، وسط مطالبات بسرعة إنهاء التحقيقات وتقديم المتهمين للمحاكمة العاجلة، لتحقيق العدالة وتهدئة غضب أسرته التي لا تزال تعيش صدمة الفقد.

تم نسخ الرابط