عاجل

الصين تتوسط لواشنطن عند كوريا الشمالية.. ولقاء محتمل بين ترامب وكيم

ترامب والرئيس الصيني
ترامب والرئيس الصيني وزعيم كوريا الشمالية

ترتبط الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينج إلى كوريا الشمالية، الأسبوع المقبل، بمسارات استراتيجية متعددة تتجاوز تعزيز العلاقات التاريخية بين بكين وبيونج يانج لتشمل قضايا دولية بالغة الحساسية، تتقدمها صياغة وساطة محتملة لتخفيف حدة التوترات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.

آخر مستجدات كوريا الشمالية: الولايات المتحدة تتعاون مع الصين لمواجهة كيم جونغ أون | العالم | الأخبار | Express.co.uk

قمة مرتقبة بين شي وكيم لتعزيز النفوذ الدبلوماسي الصيني والتوسط مع واشنطن

وأفادت معطيات إعلامية، استنادا إلى مصادر استخباراتية كورية جنوبية، بأن فرق الأمن والبروتوكول الصينية زارت بيونج يانج مؤخرا للتحضير للزيارة الرئاسية التي تأتي بالتزامن مع الذكرى الخامسة والستين لتوقيع معاهدة التعاون والصداقة بين البلدين، وفي أعقاب قمم دبلوماسية مكثفة جمعت الرئيس الصيني مع كل من الرئيسين الأمريكي والروسي.

ويرى باحثون ومختصون في الشؤون الآسيوية أن أحد أبرز أهداف التحرك الدبلوماسي لبكين هو تقديم الصين كلاعب إقليمي محوري يمتلك نفوذا مباشرا على كوريا الشمالية، وقادرا على تقريب وجهات النظر بين بيونج يانج وواشنطن لعقد قمة بين الزعيم كيم جونج أون والرئيس الأمريكي، مما يقلل بدوره من مبررات التوسع العسكري الأمريكي في منطقة شرق آسيا ويحقق الاستقرار في شبه الجزيرة الكورية.

أخبار كوريا الشمالية: إليكم سبب رفض الصين مساعدة ترامب في إنهاء نظام كيم جونغ أون | العالم | الأخبار | Express.co.uk

وإلى جانب البعد الأمريكي، تعكس الزيارة رغبة بكين في إظهار قدرتها على إدارة الأزمات الدولية الكبرى، وتعزيز الشراكة الاقتصادية والاستراتيجية مع جارتها الشمالية، خصوصاً في ظل القلق الصيني الضمني من تنامي التعاون العسكري بين بيونج يانج وموسكو، حيث تسعى بكين لإعادة التوازن إلى هذه العلاقات وتأكيد حضورها كدولة محورية لا تبني مواقفها على نهج الأحلاف المغلقة، بل على التعاون المرن ومتعدد الأقطاب.

ولا تقتصر أبعاد الزيارة على التقارب مع واشنطن، بل تمتد لتشمل العلاقات البينية في شبه الجزيرة الكورية، إذ تشير المصادر إلى أن الرئيس الكوري الجنوبي كان قد طلب تدخلا صينيا للمساعدة في تحسين العلاقات مع الجارة الشمالية، وهو ما يجعل من القمة المرتقبة اختبارا حقيقيا لقدرة بكين على لعب دور الضامن والمسيطر في محيطها الجغرافي المباشر.

تم نسخ الرابط