322 خطيبا لأداء شعائر صلاة عيد الأضحى بـ 161 ساحة بمحافظة بنى سويف
أعلنت مديرية الأوقاف بمحافظة بني سويف عن الانتهاء من الاستعدادات الخاصة لأداء شعائر صلاة عيد الأضحى المبارك 1447 هـ، من خلال إعداد وتجهيز 161
ساحة على مستوى مراكز ومدن المحافظة من الساحات الملحقة بالمساجد، والساحات المخصصة بالمدارس ومراكز الشباب والجمعيات الزراعية والمعاهد الأزهرية ، للتيسير على المواطنين بمختلف قرى ومراكز ومدن المحافظة لأداء شعائر صلاة العيد .
وأوضح الدكتور سعيد حامد وكيل وزارة الأوقاف بأن خطة المديرية_التي تم عرضها على المحافظ اللواء عبد الله عبد العزيز _تضمنت الإشارة إلى تجهيز 37 ساحة بدائرة مركز ومدينة بني سويف (24 ساحة بالمركز + 13 بالبندر)،و16 ساحة بمركز ومدينة سمسطا، و25 ساحة بمركز ومدينة ببا، و16 ساحة بمركز ومدينة ناصر، و17 ساحة بمركز ومدينة الواسطى ، و20 ساحة بمركز ومدينة الفشن ، و30 ساحة بمركز ومدينة اهناسيا ، بإجمالي 322 خطيبا موزعين على كافة الساحات المُخصصة بواقع 2 خطيب لكل ساحة" أساسي واحتياطي " .
فى سياق آخر شهدت مقارئ الجمهور التابعة لـ مديرية أوقاف بني سويف إقبالًا واسعًا وحضورًا مميزًا من المواطنين بمختلف مراكز وقرى المحافظة، في أجواء إيمانية عامرة بكتاب الله تعالى، وذلك في إطار اهتمام وزارة الأوقاف بنشر الثقافة القرآنية وتصحيح التلاوة وترسيخ القيم الإيمانية والأخلاقية في المجتمع.
وقد تميزت المقارئ بحضور لافت من مختلف الفئات العمرية، وسط تفاعل كبير من الأهالي وحرصهم على المشاركة في تلاوة القرآن الكريم وتعلم أحكام التجويد على أيدي نخبة من الأئمة والقراء المعتمدين، بما يسهم في تعزيز الوعي الديني الصحيح ونشر الفكر الوسطي المستنير.
وأكدت وزارة الأوقاف المصرية أن مقارئ الجمهور تُعد من أهم الأنشطة الدعوية التي تهدف إلى ربط المجتمع بكتاب الله تعالى، وتشجيع النشء والشباب على حفظ القرآن الكريم وفهم معانيه والعمل بتعاليمه السمحة.
ومن جانبها، أوضحت المديرية أن الإقبال الكبير الذي تشهده المقارئ يعكس حب أبناء محافظة بني سويف للقرآن الكريم وحرصهم على حضور المجالس القرآنية، مشيرةً إلى استمرار انعقاد المقارئ بمساجد المحافظة وفق خطة دعوية وتوعوية متكاملة تسعى إلى خدمة كتاب الله تعالى وترسيخ القيم الدينية والوطنية في نفوس المواطنين.
كما أعرب عدد من المشاركين عن سعادتهم بالأجواء الروحانية التي تشهدها المقارئ، مؤكدين أن هذه المجالس القرآنية تسهم في بث الطمأنينة والسكينة وتعميق الصلة بكتاب الله عز وجل.

