الجيش السوداني: أسقطنا مسيرة بالقرب من مدينة الدمازين قادمة من إثيوبيا
أعلن الجيش السوداني، اليوم، أنه تمكن من إسقاط طائرة مسيرة بالقرب من مدينة الدمازين، عاصمة إقليم النيل الأزرق، مشيرًا إلى أنها كانت قادمة من الأراضي الإثيوبية.
الجيش السوداني: أسقطنا مسيرة بالقرب من مدينة الدمازين عاصمة إقليم النيل الأزرق قادمة من إثيوبيا
وأوضح الجيش في بيان له أن وحداته رصدت الطائرة وتعاملت معها في الوقت المناسب قبل أن تتمكن من الوصول إلى أهدافها داخل المنطقة، دون تسجيل خسائر بشرية أو مادية تذكر.
وأضاف البيان أن السلطات العسكرية تتابع تطورات الموقف عن كثب، في ظل استمرار التوترات على الحدود الشرقية، مؤكدًا اتخاذ الإجراءات اللازمة لتعزيز حماية الأجواء ومنع أي اختراقات مستقبلية.
حميدتي يعلن تجريد السافنا من رتبته وإحالته للتقاعد مع إصدار حكم غيابي بإعدامه
وفي سياق منفصل، أعلن قائد قوات الدعم السريع في السودان محمد حمدان دقلو “حميدتي” اتخاذ إجراءات عقابية بحق العميد المنشق علي رزق الله الشهير بـ“السافنا”، شملت تجريده من رتبته العسكرية وإحالته إلى التقاعد، إلى جانب ما وصف بـ“هدر دمه”، وفق ما ورد في الإشارات الصادرة داخل القوات.
وبحسب الإشارات الرسمية الصادرة عن قيادة الدعم السريع، فقد تم التصديق على حكم غيابي يقضي بإعدام “السافنا”، بعد اتهامه بالفرار من الخدمة، والتمرد على النظام الدستوري، والانضمام إلى ما اعتبرته القيادة “العدو”.
كما أوضحت وثائق داخلية أن محكمة ميدانية انعقدت في 17 مايو، وأصدرت قرارًا بعزل الرتبة العسكرية للعميد المنشق وخفضه إلى جندي وطرده من الخدمة، على خلفية اتهامات تتعلق بالتخلي عن مواقع عسكرية والانضمام للجيش السوداني.
انشقاق وتحول ميداني
وكان علي رزق الله “السافنا” قد أعلن في 11 مايو انشقاقه عن قوات الدعم السريع، ووجه انتقادات حادة لقيادتها، قبل أن يصل إلى الخرطوم في 15 مايو، معلنًا انضمامه إلى صفوف القوات المسلحة السودانية.
وأكد خلال ظهوره العلني عزمه المشاركة في العمليات القتالية إلى جانب الجيش في كردفان ودارفور، مشيرًا إلى أن هدفه هو “تحرير البلاد” واستعادة السيطرة على المناطق المتأثرة بالنزاع.
تصريحات سياسية وانتقادات للدعم السريع
وخلال مؤتمر صحفي في الخرطوم، قال “السافنا” إن القوات المسلحة تمثل “العمود الفقري” للدولة، مؤكدًا أن قواته ستسهم في دعم العمليات العسكرية ضد الدعم السريع في عدة مناطق.
كما اتهم قيادة الدعم السريع بإشعال الحرب، مشيرًا إلى أنها كانت “مخططة مسبقًا” بهدف السيطرة على البلاد، على حد تعبيره، وذهب إلى أن أطرافًا خارجية قد تكون متورطة في توجيه مسار النزاع.



