عاجل

فضل التوبة والاستغفار.. الأزهر يوضح أعظم الأعمال في ذي الحجة

الاستغفار
الاستغفار

مع دخول العشر الأوائل من شهر ذي الحجة، واقتراب عيد الأضحي المبارك 2026، يزداد بحث المسلمين عن معرفة أفضل الأعمال في عشر ذي الحجة 10447 هـ، وفضل الإنابة إلى الله في هذه الأيام المباركة.

وفي إطار حرص موقع "نيوز رووم" على توفير كافة المعلومات التي يحتاجها المتابعون والزوار، للتعريف بمناسك الحج، وفضل المداومة على الأعمال الصالحة وفعل العبادات في شهر ذي الحجة، نستعرض رأي مركز الأزهر العالمي للفتوي الإلكترونية في توضيحها لـ أفضل الأعمال في شهر ذي الحجة، 

التوبة إلى الله عز وجل تُعد من أعظم الأعمال الصالحة

أكد مركز الأزهر أن التوبة إلى الله عز وجل تُعد من أعظم الأعمال الصالحة في عشر ذي الحجة، مشيرًا إلى أنها باب الفلاح والنجاة، وأساس القرب من الله سبحانه وتعالى خلال هذه الأيام المباركة.

وأوضح مركز الأزهر أن التوبة تأتي على رأس الأعمال الصالحة، مستشهدًا بقول الله تعالى: {وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور: 31]، مؤكدًا أن الرجوع إلى الله بصدق وإخلاص من أعظم ما يتقرب به العبد إلي الله تعالى.

وأشار مركز الأزهر إلى حديث النبي ﷺ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ، فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ، وَأَسْتَغْفِرُهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ»، موضحًا أن الرسول ﷺ ــ رغم أنه غُفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ــ كان كثير التوبة والاستغفار.

وأضاف أن من يُقبل على الله بقلب صادق، يُقبل الله عليه بالرحمة والمغفرة والتوفيق، مستدلًا بالحديث القدسي الذي رواه أبو ذر رضي الله عنه، وفيه: «وَمَنْ تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا...»، في إشارة إلى سعة رحمة الله عز وجل، وعظيم فضله على عباده التائبين.

ودعا مركز الأزهر المسلمين إلى اغتنام أيام عشر ذي الحجة بالإكثار من التوبة والاستغفار، إلى جانب سائر الأعمال الصالحة من ذكر وصيام وصدقات، لما لهذه الأيام من مكانة عظيمة وثواب كبير عند الله تعالى.

تم نسخ الرابط