زلزال إداري في الطريقة الرفاعية بغلق المقر
شيخ الطريقة الرفاعية يغلق مقر القلعة ويستعين بـ "نائبه" لإنهاء فوضى الدخلاء
أعلن الشيخ طارق ياسين الرفاعي، شيخ عموم السادة الرفاعية، عن حزمة قرارات حاسمة تهدف إلى إعادة ترتيب الوضع الداخلي للطريقة وصون إرث الإمام أحمد الرفاعي.
وجاء هذا التحرك الرادع من شيخ الطريقة الرفاعية طارق الرفاعي ، بناءً على ما رصدته المشيخة خلال الفترة الماضية من ظروف ومتغيرات، وما شهدته الساحة الصوفية من سلبيات ومحاولات تستهدف النيل من ثوابت الطريقة، وسعي بعض الدخلاء لتفتيت وحدة أبنائها واتخاذ اسم الطريقة ستاراً لهدم قيمها وتفريق شملها.
غلق مقر الرفاعية بالقلعة
وجاء في مقدمة القرارات الصارمة التي تضمنها البيان الرسمي لشيخ الطريقة الرفاعية،: تقرر غلق مقر الطريقة الحالي الكائن بشارع القلعة لمدة شهر كامل اعتباراً من تاريخه،ولفت الييان إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى مراجعة كافة الأمور المتعلقة بالمقر، وفتح باب التشاور مع حكماء الطريقة وأبنائها المخلصين من أجل إيجاد مقر دائم ومستقر يليق بمكانة الطريقة الرفاعية وعراقتها التاريخية.
وأطلقت المشيخة ثورة تصحيح إدارية من خلال البدء في وضع نظام تنظيمي جديد يعتمد كلياً على الكفاءات الحقيقية من أبناء الطريقة لضمان الانضباط وحسن الإدارة. وقد أصدر شيخ الطريقة الرفاعية طارق الرفاعي تكليفاً مباشراً لنجله محمود طارق ياسين الرفاعي، نائب عموم الطريقة الرفاعية، يتولى بموجبه الإشراف الكامل على إعداد هذا النظام الهيكلي ومتابعة تنفيذه على أرض الواقع.
وحسم بيان الطريقة الرفاعية أيضاً الفوضى الإعلامية بمطالبة المشيخة اارفاعية الجميع عدم التحدث باسم الطريقة أو تمثيلها بأي صورة كانت، مؤكدة أن مشيخة عموم السادة الرفاعية هي الجهة الرسمية الوحيدة المخول لها إصدار البيانات أو التصريحات من خلال منصاتها المعتمدة. واختتمت المشيخة بيانها بدعوة أبناء الطريقة إلى التكاتف والاصطفاف والعمل بروح المحبة لتعود الطريقة الرفاعية أكثر قوة وتنظيماً.


