عمرو الليثي: منكر الجميل لو أعطيت له عسلا سيرد عليك «كتر خير النحل»
أكد الإعلامي الدكتور عمرو الليثي، خلال حلقة جديدة من برنامجه «إنسان تاني»، أن الشخص منكر الجميل لو أعطيت له عسلا ستجده يرد عليك "كتر خير النحل"، فهو إنسان يأخذ منك كل شيء وفي الآخر لا يرى لك أي فضل عليه، على الرغم من أنك تتعب من أجله وتسنده، وعندما يتغير حاله ينسى ما تفعله معه.
ناس مهما تعط لها لا تشبع
وقال الليثي إن هناك نوعا من الناس مهما تعطِ لها لا يشبع، ومهما تقف بجانبه لا يعترف، والأسوأ أنه يمكن أن يقلب الصورة ويجعلك أنت المقصر وينسى كل مرة ساندته فيها، ويتذكر فقط اللحظة التي لم تلحقه فيها.
وتابع الليثي: ولهذا الاستمرار مع هذه الأنواع من الناس هو استنزاف، ولو ستعمل خيراً فاعمله من أجل ربنا ورضا ربنا عليك، لأنه الوحيد الذي لا ينسى، وهو الذي يعوضك ولكن بطريقته وفي وقته وبشكل أكرم بكثير من أي شكر كنت تنتظره.
برنامج «إنسان تاني»
تأتي هذه الحلقة ضمن سلسلة الحلقات الإنسانية التي يقدمها برنامج «إنسان تاني»، حيث يحرص عمرو الليثي من خلالها على تقديم رسائل اجتماعية وإنسانية تعزز قيم الوفاء والامتنان للأسرة، وتسلط الضوء على دور الأم باعتبارها الركيزة الأساسية في بناء القيم داخل المجتمع.
وكان قد شارك الإعلامي الدكتور عمرو الليثي جمهور برنامجه «إنسان تاني» وصفا للرحلة الأهم في حياة المسلم، وهي التوجه إلى بيت الله الحرام لأداء مناسك الحج أو العمرة.
لحظة اللقاء الأول: حين تسبق القلوب الأبدان
وتحدث الليثي عن تلك اللحظات المهيبة قائلا: "وأنت في طريقك إلي الكعبة لتأدية المناسك وأنت تسير بين الناس عشان تلبي وتشعر وقتها أن رجليك لا تحملك.. أول ما عينك تنظر إلي الكعبة ، قلبك بيسبقك وجسمك بيشعر من عظمة المشهد".
التحرر من الأعباء
وتابع الليثي: "في هذه اللحظة، تشعر أن كل ما تحمله منذ سنوات سقط مرة واحدة ، من غير مجهود ولا مقاومة ولا شرح ، وتجد نفسك بتسيب روحك بشكل تلاقي، وكأنك لأول مرة بتتنفس".
لا أسماء ولا ألقاب أمام الله
وأكد الليثي: "في هذا المشهد العظيم لا توجد أسماء ولا مناصب ، بينما يتواجد قلوب لابسه أبيض تقف أمام رب كريم ، تدعو وتترجي وهناك قلوب تحمل بداخلها هم كبير وهي تنادي يارب، وتشعر وقتها بأنك بين يدي الله وتركت الدنيا وراء ظهرك لتتلقي رحمة الله ومساعدته لك".



