عاجل

ما حكم شراء الأضحية بالوزن؟.. دار الإفتاء توضح الضابط الشرعي

تعبيرية
تعبيرية

أجابت دار الإفتاء عن سؤال ورد إليها من أحد المتابعين، عبر موقعها الإلكتروني على محرك البحث جوجل، يقول فيه: ما حكم شراء الأضحية بالوزن إذ لا تباع الأضاحي إلا بالوزن؟

ما حكم شراء الأضحية بالوزن إذ لا تباع الأضاحي إلا بالوزن؟... دار الإفتاء توضح

وأكدت دار الإفتاء أن الأصل هو أن الحيوانات الحية من أغنام وأبقار ونحو ذلك لا تحتاج في بيعها إلى وزن، وإنما تباع برؤيتها إذا كانت موجودة، أو بأوصافها التي تميز بعضها عن بعض، بحيث تنتفي الجهالة والغرر، أما بيعها بالوزن كما ورد في السؤال فجائز ولا حرج فيه.

تقسيم الأضحية مستحب

وفي سياق متصل، أكدت دار الإفتاء أنه يستحب تقسيم الأُضْحِيَّة إلى ثلاثة أثلاث، يأكل المضحي وأهل بيته ثلثها، ويهدي ثلثها، ويتصدق بثلثها، فلو أكل أكثر من الثلث فلا حرج عليه، وإن تصدق بأكثر من الثلث فلا حرج عليه.

وعللت ذلك بأن تقسيمها على الاستحباب لا على الوجوب، مستشهدا بقول عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما: "الضحايا والهدايا: ثلث لك، وثلث لأهلك، وثلث للمساكين".

كيف توزع الأضحية؟ وهل الأحشاء والرأس توزع؟.. الإفتاء توضح

وأضافت أما ما يقسم من الأُضْحِيَّة فهو اللحم؛ لأنه المقصود الأعظم، وهو الذي يعود نفعه على المستحقين، وأما أحشاؤها من كبدٍ وغيره فإنه يستحب تقسيمه، وإن لم يقسمه المضحي فلا حرج في ذلك.

وشددت دار الإفتاء، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، على أن الرأس لا تقسم بل تكون لصاحب الأُضْحِيَّة، ولا يبيعها ولا يعطيها للجزار مقابل أجره.

ما حكم ذبح الأضحية أثناء خطبة العيد؟

وفي السياق ذاته، أكدت دار الإفتاء أن الأضحية من العبادات التي اختصها الشرع الشريف بوقت معلوم، حيث قال الله تعالى في شأنها : ﴿وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ [الحج : 28].

ولفتت إلى أنه قد أجمع الفقهاء على أنَّ الأضحيةَ لَا يُجْزِئُ ذَبْحُهَا قَبْلَ طُلُوعِ فجر يوم النحر، مضيفة ومع إجماعهم على عدم إجزاء ذبح الأضحية قبل طلوع فجر يوم النحر، إلا أنهم اختلفوا في أَوَّلِ الوقت الذي يجزئ فيه الذبح بعد طلوع الفججر.

مذاهب الفقهاء في أول وقت ذبح الأضحية

وبينت أن سبب هذا الاختلاف يرجع إلى تعدد روايات الأحاديث الواردة في هذه المسألة، كما في "بداية المجتهد" للإمام أبي الوليد ابن رُشْدِ الحفيد.

وأضافت فذهب الحنفية إلى أنَّ أَوَّلَ وقت ذبح الأضحية يبدأ بعد طلوع الفجر الصَّادِقِ يوم النَّحْرِ ، لكن بشرط أن يكون الذَّبْحُ بعد أداء صلاة العيد إذا كان المضحي في بلدة تقام فيها صلاة العيد، أما إذا كان المضحي في قرية صغيرة أو مكان لا تُقام فيه صلاة العيد فَيُجْزِئُهُ الذَّبْحُ بَعْدَ طُلُوعِ الفَجْرِ مباشرةً ولو لَمْ يُصَلِّ صلاة العيد.

واستَدَلُّوا على ذلك : بما جاء عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : «مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلَاةِ فَإِنَّمَا ذَبَحَ لِنَفْسِهِ، وَمَنْ ذَبَحَ بَعْدَ الصَّلَاةِ فَقَدْ تَمَّ نُسْكُهُ، وَأَصَابَ سُنَّةَ المُسْلِمِينَ» أخرجه الإمام البخاري في "صحيحه". الفتوى كاملة.

تم نسخ الرابط