عاجل

ما الأفضل في الأُضحية من أنواع الأنعام؟.. دار الإفتاء توضح

تعبيرية
تعبيرية

تلقت دار الإفتاء سؤالا حول الأضحية، يقول صاحبه: ما الأفضل في الأُضحية من أنواع الأنعام؟، مؤكدة أنه اختلف الفقهاء في ذلك وما عليه الفتوى أن الأفضل في الأُضْحِيَّة الغنم ثم الإبل ثم البقر.

ما الأفضل في الأُضحية من أنواع الأنعام؟.. دار الإفتاء توضح

واستشهدت بما روي عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أنه كان يضحي بالكباش من الغنم؛ وورد ذلك في أحاديث كثيرة، منها: عن أنس بن مالك رضي الله عنه قَالَ: «كَانَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ وَأَنَا أُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ» أخرجه البخاري.

ما يستحب فعله قبل ذبح الأضحية

وفي السياق ذاته، مع اقتراب عيد الأضحى، يهتم المسلمون بمعرفة أحكام الأضحية، إذ تكثر الأسئلة الواردة إلى دار الإفتاء، حول هذه الشعيرة، ومنها: ما الذي يستحب للمضحي فعله قبل ذبح الأضحية؟.

وتؤكد دار الإفتاء أنه يستحب قبل التضحية أمور:

1- أن يجهز المضحي الأضحية قبل يوم النحر بأيام؛ لما فيه من الاستعداد للقربة وإظهار الرغبة فيها، فيكون له فيه أجر وثواب.

2- أن يقلدها ويجللها قياسا على الهدي؛ لأن ذلك يشعر بتعظيمها، قال تعالى : ﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ [الحج : 32]، والتقليد تعليق شيء في عنق الحيوان ليعلم أنه هدي أو أضحية والتجليل إلباس الدابة الجل - بضم الجيم، ويجوز فتحها مع تشديد اللام، وهو ما تغطى به الدابة لصيانتها.

3- أن يسوقها إلى مكان الذبح سوقاً جميلا لا عنيفًا ولا يجر برجلها إليه؛ لأن رسول الله، صلى الله عليه وسلم قال : «إِنَّ الله كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الدَّبْحَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، فَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ».

الإمساك عن قصة الشعر والأظافر

4- إمساك المضحي عن قص شعره وأظفاره؛ فعن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِذَا رَأَيْتُمْ هلالَ ذِي الْحِجَّةِ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ فَلْيُمْسِكَ عَنْ شَعَرِهِ وأظْفَارِهِ» أخرجه مسلم. وذلك من ليلة اليوم الأول من ذي الحجة إلى الفراغ من ذبح الأضحية.

5- أن يذبح المضحي بنفسه إن قدر عليه؛ لأنه قربة، ومباشرة القربة أفضل من تفويض إنسان آخر فيها، فإن لم يحسن الذبح فالأولى توليته مسلما يحسنه، ويستحب في هذه الحالة أن يشهد الأضحية ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم، لفاطمة، رضي الله عنها: «يَا فَاطِمَةً قُومِي إِلَى أُضْحِيَّتِكِ فَاشْهَدِيهَا».

التسمية والتكبير

6- أن يدعو فيقول : " اللهم منك ولك، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له، وبذلك أمرت، وأنا من المسلمين"؛ فعن جابر، رضي الله عنه، أنه قال : ذبح النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم الذبح كبشين أقرنين أملحين موجودين فلما وجههما قال : «إِنِّي وَجَهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا، وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ، وَعَنْ مُحَمَّدٍ وَأُمَّتِهِ بِاسْمِ اللهِ ، وَاللهُ أَكْبَرُ» ثُمَّ ذَبَحَ.

7- يستحب بعد التسمية التكبير ثلاثًا والصلاة والسلام على رسول الله، صلى الله عليه وسلم والدعاء بالقبول.

تم نسخ الرابط