الإمارات تنجز 50% من خط أنابيب النفط لتجاوز مضيق هرمز
أعلن سلطان الجابر أن مشروع خط الأنابيب الإماراتي الجديد الهادف لتجاوز مضيق هرمز وصل إلى نسبة إنجاز بلغت 50%، مع توقعات بتشغيله بشكل كامل خلال عام 2027، في إطار خطة تستهدف تعزيز صادرات النفط وتقليل المخاطر المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية في المنطقة.
ربط الحقول النفطية بميناء الفجيرة
وأوضح الجابر أن المشروع سيربط بين الحقول النفطية وميناء الفجيرة المطل على خليج عمان، بما يسمح بزيادة القدرة التصديرية للإمارات عبر الميناء، خاصة بعد تسريع وتيرة العمل بالمشروع عقب إغلاق مضيق هرمز خلال مارس الماضي.
خسائر ضخمة في أسواق النفط العالمية
وأشار إلى أن الأسواق العالمية فقدت أكثر من مليار برميل من النفط منذ إغلاق المضيق، إلى جانب خسائر إضافية تُقدّر بنحو 100 مليون برميل أسبوعيًا مع استمرار القيود المفروضة على الملاحة البحرية.
تعافي الإمدادات يحتاج عدة أشهر
وأكد الجابر أن عودة تدفقات النفط إلى مستوياتها الطبيعية لن تحدث سريعًا، موضحًا أن الأسواق قد تحتاج إلى ما لا يقل عن أربعة أشهر لاستعادة نحو 80% من التدفقات السابقة حتى في حال انتهاء الصراع بشكل فوري، بينما لن يتحقق التعافي الكامل قبل النصف الأول أو الثاني من عام 2027.
استهداف منشآت الطاقة الإماراتية
وكشف الرئيس التنفيذي لـ أدنوك أن الإمارات تعرضت لأكثر من 3 آلاف صاروخ وطائرة مسيرة استهدفت منشآت مدنية وطاقوية منذ بداية الأزمة، مشيرًا إلى أن بعض منشآت الشركة لا تزال تخضع لأعمال تقييم وإصلاح قد تمتد لأسابيع أو أشهر.
دعوات لزيادة الطاقة الاحتياطية عالميًا
وفي السياق نفسه، شدد الجابر على أن حجم الاستثمارات العالمية الحالية في قطاع النفط، والبالغة نحو 400 مليار دولار سنويًا، لا يكفي سوى لتعويض التراجع الطبيعي في الإنتاج، مؤكدًا ضرورة رفع الطاقة الاحتياطية العالمية من 3 ملايين إلى نحو 5 ملايين برميل يوميًا لضمان استقرار الأسواق وتوفير هامش أمان أكبر.
استمرار مخاوف الأسواق العالمية
وتأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه أسعار النفط تسجيل مستويات مرتفعة، وسط تصاعد المخاوف من استمرار اضطرابات الإمدادات العالمية وتراجع الطاقة الفائضة لدى الأسواق المنتجة للنفط.