قبل عرضها في الأهرامات
أحمد صبري يحث وزير السياحة والآثار على التحقيق والمراجعة في مغالطات أوبرا زاهي حواس عن توت عنخ آمون
في إطار الجدل المثار حول الأعمال الفنية المستوحاة من التاريخ المصري القديم، أُثيرت حالة من النقاش بعد الإعلان عن عرض أوبرالي يتناول سيرة الملك توت عنخ آمون، من إخراج وتنظيم الدكتور زاهي حواس، والمقرر تقديمه في منطقة الأهرامات.
وأشار الكاتب الصحفي أحمد صبري، رئيس تحرير موقع «نيوز رووم»، إلى أن عدداً من المتخصصين في علم المصريات، من بينهم الدكتور وسيم السيسي، تحفظوا على بعض التفاصيل الواردة في العمل، معتبرين أنها تتضمن مغالطات تاريخية قد لا تستند إلى أدلة أثرية واضحة.
وطالب الكاتب الصحفي أحمد صبري بضرورة مراجعة المحتوى من جانب الجهات المختصة، وعلى رأسها وزارة السياحة والآثار، قبل عرض العمل للجمهور، خاصة مع حساسية تناول الشخصيات التاريخية المصرية القديمة، وما قد يترتب على ذلك من تأثير على الوعي العام وصورة التاريخ المصري، قائلاً: «أعتقد أن الموضوع ده يستحق التحقيق والمراجعة من جانب وزير السياحة والآثار، خاصة إن زاهي حواس يعتزم تنظيم احتفالية لأوبرا عن توت عنخ آمون في الأهرامات قريباً، والمتخصصون - بينهم وسيم السيسي - بيقولوا في مغالطات تاريخية».
وكان «نيوز رووم»، قد اعد إنفورجراف بعنوان: مغالطات تاريخية أوبرالية زاهي حواس عن توت عنخ آمون
وجاء في الإنفو جراف: لا توجد أي أدلة تاريخية أو أثرية تؤكد وجود هذه الشخصية أو تلك القصة.
- تظهر النقوش المصرية القديمة صورة لعلاقة ملكية مستقرة يغلب عليها الانسجام والود.
- تُرجّح الدراسات الحديثة أن الوفاة نتجت عن مضاعفات إصابة في الساق مع التهابات.
- فحوص الأشعة المقطعية وتحاليل الحمض النووي لم تحسم وجود جريمة قتل.

- تشير قراءات تاريخية إلى أنه كان مسؤولاً مخضرماً خدم الدولة خلال مرحلة انتقالية مضطربة.
- غياب أدلة قاطعة تثبت تورطه المباشر في مرافقة أو قتل توت عنخ آمون.
- تلك الطقوس لم تكن جميعها متزامنة تاريخياً.
- شُبه الصور عن توت عنخ آمون تجمع دينية وسياسية بعد ثورة إخناتون.
- بعض التفاصيل في العمل تعكس صورة موحدة للحياة الملكية المصرية القديمة.
- الأوبرا تصوّر وجود منافس عاطفي لتوت عنخ آمون يُدعى “حور” يسعى لخطف قلب “إنسن آمون”.
- العمل يقدم العلاقة بين توت عنخ آمون وسط صراع عاطفي درامي.
- الأوبرا تتبنى فرضية اغتيال توت عنخ آمون ضمن مؤامرة سياسية.
- الطرح الدرامي يعيد إحياء نظرية القتل التي شاعَت قديماً.
- شخصية “آي” تُظهر كمستبد يسعى للعرش بأي وسيلة.
- الأوبرا تقدّم «آي» في قالب الشر السياسي التقليدي.
- بعض الطقوس تُعرض بشكل يجمع ممارسات دينية مختلفة داخل الدولة الحديثة.
- تُطرح صورة لتوت عنخ آمون تجمع بين الدين والسياسة بعد ثورة إخناتون.
عهد توت عنخ آمون كان مرحلة انتقالية مليئة بالتغيرات.