عودة 20 بحارًا إيرانيًا إلى بلادهم بعد احتجازهم قبالة سنغافورة
أعلنت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء أن 20 بحارًا إيرانيًا عادوا إلى إيران، بعد أن كانوا على متن سفينة احتجزتها الولايات المتحدة قبالة سواحل سنغافورة.
تدخل دبلوماسي متعدد الأطراف
وأوضحت الوكالة أن عملية الإفراج جاءت نتيجة جهود دبلوماسية، شملت اتصالات بين وزير الخارجية الإيراني ونظرائه في كل من باكستان وسنغافورة، ما أسهم في إنهاء احتجاز البحارة وإعادتهم إلى بلادهم.
عودة البحارة إلى إيران
وأضافت التقارير أن البحارة العشرين وصلوا بالفعل إلى الأراضي الإيرانية بعد استكمال الترتيبات اللازمة، في أعقاب أزمة احتجاز السفينة قبالة السواحل الآسيوية.
يشكل مضيق هرمز محورًا رئيسيًا في أزمة مضيق هرمز المتصاعدة، مع تزايد التوترات الإقليمية التي تهدد واحدًا من أهم الممرات البحرية لتصدير النفط عالميًا.
وتثير التطورات الجارية مخاوف دولية متصاعدة بشأن استقرار إمدادات الطاقة وأمن الملاحة البحرية، في ظل استمرار التوتر بين القوى الإقليمية واحتمالات اتساع نطاق التصعيد في المنطقة.
أزمة مضيق هرمز
يمثل مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، ومع تصاعد التوترات المرتبطة به، أعلنت هيئة إدارة الممرات المائية الإيرانية المنشأة حديثًا عن إنشاء منطقة سيطرة بحرية داخل المضيق، ضمن خطوات قالت إنها تهدف لتنظيم حركة الملاحة والإشراف على عبور السفن.

أزمة مضيق هرمز تتصاعد وسط تحركات إيرانية جديدة لتنظيم الملاحة البحرية
وأوضحت الهيئة في منشور عبر منصة “إكس” أنها حددت خريطة توضيحية لنطاق إشرافها على المضيق، يمتد بين نقاط جغرافية في كل من إيران والإمارات، تشمل الخط الواصل بين جبل مبارك وجنوب الفجيرة شرق المضيق، وبين جزيرة قشم وأم القيوين غربه، مؤكدة أن أي سفينة ترغب في المرور ستحتاج إلى تنسيق مسبق والحصول على إذن منها.
أزمة مضيق هرمز.. طهران تعلن منطقة سيطرة بحرية وتفرض شروطًا على عبور السفن
وفي السياق نفسه، حذر مسؤول عسكري في الحرس الثوري الإيراني من أي محاولات لفتح المضيق بالقوة، موجهًا رسالة مباشرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قائلاً إن القوة البحرية التي وصفها بأنها انتهت قادرة على إغراق أي قوة تحاول فرض سيطرتها على المنطقة، مشددًا على أن إيران لن تتراجع عن ما تعتبره حقوقًا سيادية.