ما حكم الدعاء عند ذبح الأضحية؟.. أمين الفتوى يجيب (فيديو)
أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بـدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المواطنين بمحافظة البحيرة حول حكم الدعاء عند ذبح الأضحية، وما إذا كان ذلك جائزًا شرعًا.
ذبح الأضحية يُعد قربة إلى الله
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، ببرنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن ذبح الأضحية يُعد قربة إلى الله سبحانه وتعالى، وهو من الأعمال الصالحة التي يتقرب بها المسلم في الأيام المباركة.
وأضاف أن الدعاء في مثل هذه المواطن يُستحب، حيث إن الإنسان يتحرى دائمًا أوقات الطاعات والعبادات ليدعو الله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أنه لا مانع من الدعاء أثناء ذبح الأضحية.
يمكن للمضحي أن يدعو الله بقبول الأضحية
وأشار إلى أنه يمكن للمضحي أن يدعو الله بقبول الأضحية، وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم، كما يمكنه أن يدعو لنفسه ولأهله وأولاده وأحبائه بكل ما يتمنى من خير.
وأكد أن الإكثار من الدعاء في هذه الأوقات المباركة أمر محمود، ولا حرج فيه، بل هو من الأمور المستحبة التي تزيد من أجر العبادة وتقرب العبد من ربه.
آداب المضحي خلال العشر الأوائل من ذي الحجة
وأوضحت دار الإفتاء، أنه يُسن للمضحي ألا يأخذ شيئًا من شعره أو أظافره منذ دخول العشر وحتى يذبح أضحيته.
واستشهدت دار الإفتاء بحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ، وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ، فَلَا يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا»، وهو الحديث الذي رواه الإمام مسلم في صحيحه عن أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها.
وبينت دار الإفتاء أن المقصود بالنهي هو الامتناع عن إزالة الشعر أو الظفر بأي وسيلة، سواء كان ذلك بالحلق أو التقصير أو النتف أو الإحراق أو غيرها، ويشمل ذلك شعر الرأس والإبط والشارب والعانة وسائر شعر الجسد، إضافة إلى الأظافر سواء بالقلم أو الكسر أو غيرهما.
وأكدت دار الإفتاء أن هذا النهي محمول على كراهة التنزيه وليس على التحريم، بمعنى أن تركه أولى وأفضل لمن أراد الأضحية، دون أن يترتب على مخالفته إثم أو بطلان للأضحية.



