عاجل

مدبولي: ثبات المناهج أصبح صعبا في ظل تسارع تغير العالم والطفرة التكنولوجية

مدبولي
مدبولي

أكد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، أن الدولة المصرية حريصة على تطوير المناهج التعليمية بشكل مستمر لمواكبة التغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم في مختلف المجالات خاصة في ظل الطفرة التكنولوجية الكبيرة التي شهدها العقد الأخير.

صعوبة الإبقاء على المناهج الدراسية

وأوضح مدبولي، خلال كلمته في فعالية عرض نتائج دراسة إصلاح التعليم في مصر، والمذاعة عبر فضائية «إكسترا نيوز»، أن طبيعة العالم تغيرت بشكل جذري خلال السنوات العشر الماضية مقارنة بما كان عليه في السابق، مشيرا إلى أن هذا التغير يجعل من الصعب الإبقاء على المناهج الدراسية ثابتة لفترات طويلة كما كان يحدث في الثمانينيات والتسعينيات.

جهود الدولة في قطاع التعليم

وأضاف رئيس الوزراء: «كان من الطبيعي في الماضي أن تظل المناهج دون تغيير لفترات قد تصل إلى 15 عاما لكن في ظل تسارع التطور العالمي أصبح هذا الثبات أمرا غير ممكن».

وأشار إلى أن الدولة المصرية بذلت جهودا كبيرة خلال السنوات العشر الماضية في قطاع التعليم تفوق ما تم تحقيقه خلال عقود سابقة، مؤكدا أن هناك تحسنا ملحوظا في عدد من مؤشرات جودة التعليم.

انخفاض نسبة الصعوبة في القراءة

وكشف مدبولي عن انخفاض نسبة الأطفال الذين يعانون من صعوبة في القراءة والكتابة من 25% إلى 14%، في حين ارتفعت معدلات الحضور في المدارس من 15% إلى 17% خلال الفترة الأخيرة.

كما استعرض رئيس الوزراء التحديات التي واجهت الدولة في الماضي، موضحا أن الكثافة الطلابية داخل الفصول كانت تتجاوز 100 طالب في بعض المدارس خلال بداية جولاته الميدانية، ما دفع الدولة إلى العمل على التوسع في إنشاء المدارس وخفض الكثافات بشكل تدريجي.

وشدد مدبولي على أن ما تحقق في قطاع التعليم يعكس رؤية الدولة في بناء نظام تعليمي حديث يواكب التطورات العالمية ويعزز من جودة العملية التعليمية داخل المدارس المصرية.

وأكد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، أن الحكومة تعمل بأقصى جهدها من أجل ضمان حصول كل طفل في مصر على تعليم جيد، مشددا على أن هذا هو الاستثمار الحقيقي لنجاح الدولة وبناء مستقبلها.

لازم نشتغل بأقصى جهدنا

وقال مدبولي: «لازم نشتغل بأقصى جهدنا لأن كل أملنا إن كل ولد في الدولة يتعلم صح، وهو ده الاستثمار الحقيقي لنجاح البلد»، موضحا أن جودة التعليم تمثل العامل الرئيسي في قدرة الدول على تحقيق التنمية المستدامة، لافتا إلى أن الدولة تنظر إلى التعليم باعتباره قضية أمن قومي.

تم نسخ الرابط