عاجل

شريف عامر يعلق على ارتفاع أسعار الطماطم: كأنها جاية من مضيق هرمز

شريف عامر
شريف عامر

علق الإعلامي شريف عامر، على الارتفاع الكبير في أسعار الطماطم، مشيرًا إلى أن زوجته أخبرته بأنها اشترت الطماطم قبل ثلاثة أيام بسعر وصل إلى 60 جنيهًا.

سعر الطماطم:

وأضاف خلال تقديم برنامج “يحدث في مصر”، عبر شاشة “أم بي سي مصر”، أن الطماطم تُزرع داخل مصر، متسائلًا باستغراب عن أسباب هذه الأسعار المرتفعة، قائلاً إن الأمر يبدو وكأن الطماطم قادمة عبر مضيق هرمز أو متأثرة بالحروب والأزمات العالمية، رغم أنها محصول محلي يتم إنتاجه داخل البلاد.

وخلال المداخلة، أكد الدكتور الفونس جريس بوزارة الزراعة، أن الارتفاع الحالي في أسعار الطماطم يعد حالة مؤقتة مرتبطة بعوامل إنتاج موسمية وظروف مناخية، مشيرا إلى أن ثمار الطماطم من المحاصيل شديدة الحساسية وسريعة التلف، ما يجعل عملية تخزينها لفترات طويلة أمرا غير ممكن سواء لدى المزارع أو التاجر، وبالتالي يتم طرحها مباشرة في الأسواق دون إمكانية الاحتفاظ بها.

مقارنة الأسعار الحالية بالعام الماضي

وأوضح جريس، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي شريف عامر ببرنامج «يحدث في مصر»، المذاع عبر قناة إم بي سي مصر، أن مقارنة الأسعار الحالية بالعام الماضي تعكس طبيعة التغيرات الموسمية في سوق الطماطم، حيث لم يتجاوز سعر الكيلو في نفس التوقيت من العام الماضي 15 جنيها، بينما كان قفص الطماطم زنة 20 كيلو يصل إلى نحو 1100 جنيه، في حين انخفض حاليا إلى حوالي 700 جنيه.

السبب الرئيسي وراء هذه الطفرة 

وأشار إلى أن السبب الرئيسي وراء هذه الطفرة السعرية يرجع إلى التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة بشكل مفاجئ خلال الفترة الأخيرة، وهو ما أثر على العروات الزراعية المختلفة، سواء الشتوية أو الصيفية، وأدى إلى إنهاء حياة جزء من النباتات في مراحل إنتاجها، وبالتالي انخفاض المعروض في الأسواق.

عودة الأسعار الطبيعية بداية يونيو

وأضاف وكيل معهد بحوث البساتين أن بداية شهر يونيو ستشهد تحسنا تدريجيا في الوضع، مع بدء جمع العروة الجديدة من الطماطم، الأمر الذي سيؤدي إلى زيادة المعروض في الأسواق بشكل ملحوظ. وتوقع أن تعود الأسعار إلى مستوياتها الطبيعية تدريجيًا لتتراوح في حدود 15 إلى 20 جنيها للكيلو مع زيادة وفرة الإنتاج واستقرار السوق.

ارتفاع تكلفة مستلزمات الإنتاج 

وأكد أن هذه التحركات السعرية ترتبط بشكل مباشر بدورة الإنتاج الزراعي، مشيرا إلى أن ارتفاع تكلفة مستلزمات الإنتاج قد يكون له تأثير محدود، لكن العامل الأساسي في الأزمة الحالية هو المناخ وتأثيره على المحاصيل الزراعية، مشددا على أن السوق سيتجه إلى حالة من الاتزان مع بداية شهر يونيو وعودة الإنتاج بكميات أكبر، ما ينعكس على انخفاض الأسعار تدريجيا وعودة الاستقرار للسوق المحلي.

تم نسخ الرابط