التعليم: البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب أولى ثانوي.. والبكالوريا العام المقبل
أكد الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة بدأت بالفعل إدخال مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب الصف الأول الثانوي، مشددًا على أن الهدف لا يقتصر على تخريج «مبرمجين»، وإنما إعداد جيل يمتلك مهارات التفكير والتحليل المطلوبة لسوق العمل الحديث.
وقال بهاء الدين، خلال مداخلة عبر برنامج «حضرة المواطن» مع الإعلامي سيد علي المذاع على قناة الحدث اليوم، إن البرمجة أصبحت من المهارات الحياتية الأساسية، موضحًا أن تدريسها في سن مبكرة يساعد الطلاب على اكتساب «التفكير الخوارزمي» الذي يقوم على تحليل المشكلات ووضع حلول منظمة ومنطقية لها.
وأضاف: «لسنا نستهدف أن يصبح كل الطلاب مبرمجين، خاصة أن وظيفة المبرمج نفسها بدأت تتغير مع تطور الذكاء الاصطناعي، لكننا نركز على بناء طريقة تفكير مختلفة لدى الطلاب».
التجربة التي تم تطبيقها هذا العام على طلاب الصف الأول الثانوي
وأشار إلى أن التجربة التي تم تطبيقها هذا العام على طلاب الصف الأول الثانوي حققت نجاحًا كبيرًا، وشهدت إقبالًا وتفاعلًا واضحًا من الطلاب، ما شجع الوزارة على التوسع في التجربة خلال العام الدراسي المقبل.
وأوضح نائب الوزير أن الوزارة تخطط لتعميم مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي داخل مدارس التعليم الفني أيضًا، مؤكدًا أن التطور التكنولوجي أصبح حاضرًا في جميع الصناعات والمهن، حتى في أعمال الصيانة الفنية اليومية.
وقال: «اليوم حتى الأجهزة المنزلية مثل الغسالات والثلاجات والتلفزيونات تعتمد على البرمجة، وبالتالي أصبح الفني نفسه بحاجة لفهم التكنولوجيا والبرامج الحديثة».
وفيما يتعلق بالامتحانات، أكد أيمن بهاء الدين أن امتحانات سنوات النقل بدأت بالفعل، إلى جانب امتحانات الدبلومات الفنية العملية، على أن تستكمل الامتحانات النظرية عقب إجازة العيد ثم امتحانات الشهادة الإعدادية والثانوية العامة.
كما كشف أن نظام «البكالوريا» الجديد من المقرر أن يبدأ تطبيقه رسميًا اعتبارًا من العام الدراسي المقبل، ليكون أول امتحان ضمن النظام الجديد خلال الفترة القادمة.
وأضاف أن مادة البرمجة الجديدة لا تقتصر على تعلم كتابة الأكواد فقط، بل تشمل أيضًا أساسيات الذكاء الاصطناعي وكيفية استخدام أدواته الحديثة، مؤكدًا أن الطلاب بحاجة لفهم «لغة العصر».



