محمد مصطفى شردي يطالب الأحزاب بالتحرك والاستماع للناس بشأن قانون الأسرة
قال الإعلامي محمد مصطفى شردي، إن مشروع قانون الأسرة أصبح الشغل الشاغل لكل الناس ومواقع السوشيال ميديا، داعيا الأحزاب المصرية الكبيرة والصغيرة وكل من لاه علاقة بهذا المجتمع أن يقدم رؤيته.
الحكومة جزء من مجهودات التشريع
وأضاف، خلال تقديم برنامج «الحياة اليوم»، المذاع على قناة «الحياة»: «كام اجتماع وكام جلسة عملتوها؟، فين أنتم، أنتم تتحدثون عن قانون سيلمس 110 مليون مواطن، دي مش إجراءات جنائية، انتوا تتحدثون عن قانون اجتماعي هام جدا يحتاج إلى دراسات متأنية».
وتابع: «الحكومة جزء من مجهودات التشريع، يعني الحكومة مجرد جزء تقدم لمجلس من المعتاد ومن دوره الأساسي أن ينظر في هذه التشريعات ومدى مطابقتها».
القانون موضع دراسة
وواصل: «يا جماعة مازال هذا القانون موضع دراسة وسنتطرق إليه وكل ما أريده أن الأحزاب تلتزم بدورها الواقعي والصحيح وأن تتحرك وتنزل على الأرض وتسمع آراء الناس دون تحيز، لأن القضية هنا مش انتصار رجل على مرأة، ولا انتصار امرأة على رجل، القضية هنا انتصار الحق».
وأوضح: «في ناس طالعة تقول إن الأزهر طلع بيان رسمي يرد بيه على كل ما قيل في الفترة الماضية، قالك هذا القانون لم يتم عرضه علينا حتى الآن، ونحن لا نستطيع أن ندلي برأينا إلا إذا تم تحويل هذا القانون رسميا إلى الأزهر».
مطالبة بتدخل الأزهر واحترام رأيه
واختتم: «في ناس تقولك هو الأزهر بيتدخل أه يخويا بيتدخل، أنت لا تستطيع أن تخالف تعاليم ربنا، يعني احنا عملنا القانون بتعاليم ربنا والديانة المسيحية، وهتعمل قانون بتعاليم ربنا والديانة الإسلامية، انتوا بقا عايزين تعملوا قانون في الوسط، هنسميكم ديانة اي ولا تبع اي، لذا يجب يتدخل الأزهر ويجب أن يكون رأي الأزهر محترما وأن يحترمه الجميع لأنه لن يعود برأي شخصي ولكنه يعود برأي يعود أساسه إلى الديانة».



