عاجل

استشاري يحذر: التكييف قد يقتل المصاب بضربة الشمس.. وهذه روشتة النجاة من الحر

التعرض
التعرض

حذر الدكتور شريف حتة، استشاري الصحة العامة والطب الوقائي، من خطأ يرتكبه البعض عند إسعاف المصابين بالإجهاد الحراري أو ضربات الشمس، وهو نقل المصاب مباشرة من درجة الحرارة العالية إلى غرف شديدة البرودة، مؤكدا أن هذا التصرف قد يؤدي إلى انقباض مفاجئ في الأوعية الدموية ويهدد الحياة.

أخطار الحرارة في الأماكن المغلقة

وأوضح حتة في مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح» المذاع على شاشة «إكسترا نيوز»،  أن الخطر لا يقتصر على التعرض المباشر لأشعة الشمس، بل يمتد ليشمل المهن التي تمارس في أماكن مغلقة ذات الحرارة المرتفعة مثل المطابخ والأفران والمصانع، مشيرا إلى أن فقدان الجسم للسوائل يخل بالوظائف الحيوية والمعادن.

أعراض الإجهاد الحراري

وكشف استشاري الطب الوقائي عن 5 علامات تنذر بالخطر وهي الصداع والدوخة وزغللة العين والتعرق الشديد، وحالات الإغماء، مشددا على ضرورة التدخل السريع بمجرد ظهور هذه الأعراض.

روشتة الوقاية والإسعاف

وقدم الدكتور شريف حتة نصائح ذهبية للمواطنين والعمال تشمل شرب كميات كبيرة من الماء كأولوية قصوى والتركيز على الأطعمة الغنية بالألياف والماء مثل البطيخ والخيار والخس، ونقل المصاب للظل وتخفيف ملابسه وغسل جسمه بالماء وتعريضه لتيار هواء خفيف وتدريجي، مع ضرورة تقليل ساعات العمل في أوقات الذروة وتوفير المياه باستمرار للعمال لضمان سلامتهم.

وفي سياق متصل، أكد الدكتور شريف حتة، استشاري الصحة العامة والطب الوقائي، أن التقلبات الجوية الحالية وما يصاحبها من رياح محملة بالأتربة تمثل خطورة مباشرة على مرضى الحساسية خاصة حساسية الجيوب الأنفية والصدر، ونصح “حتة” هذه الفئات بتجنب الخروج من المنزل إلا في حالات الضرورة القصوى، مشدداً على أن الالتزام بالبقاء في بيئة مغلقة هو الخط الدفاعي الأول لمنع تهيج الجهاز التنفسي.

بروتوكول الوقاية عند الاضطرار للخروج

وشدد في حال اضطرار المرضى أو الأصحاء للتواجد في الخارج، على ضرورة ارتداء الكمامة الطبية بشكل صحيح لتنقية الهواء المستنشق من الغبار، مع أهمية الالتزام بالجرعات الدوائية المقررة من بخاخات الأنف وأقراص الهيستامين، كما أشار إلى دور "شرب المياه" بكثرة كعامل حيوي في ترطيب الأغشية المخاطية المبطنة للأنف، مما يقلل من فرص التصاق الأتربة بها وحدوث الالتهابات.

تم نسخ الرابط