عاجل

رغم تراجع الوزارة.. أولياء أمور ياسر جنينة يواصلون المطالبة بوقف تحويل المدارس

أولياء أمور - أرشيفية
أولياء أمور - أرشيفية

تواصل أزمة تحويل بعض المدارس التجريبية إلى مدارس يابانية إثارة حالة من الجدل والغضب بين أولياء الأمور، خاصة بعد تداول مطالبات واسعة بوقف تحويل مدرسة “ياسر جنينة” بمدينة الشروق، رغم صدور قرارات من وزارة التربية والتعليم بإلغاء قرار تحويل المدرسة من تجريبية إلى يابانية.

ودشن أولياء الأمور حملات عبر مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاج #انقذوا_مدرسة_ياسر_جنينة، مطالبين المسؤولين بإعادة النظر في قرارات تحويل المدارس التجريبية بشكل عام، مؤكدين أن هذه القرارات تمثل أزمة حقيقية لآلاف الأسر والطلاب، خاصة في المناطق التي تعاني من نقص المدارس وارتفاع الكثافات الطلابية.

وأكد أولياء الأمور أن مدرسة ياسر جنينة بمدينة الشروق تضم أكثر من 3500 طالب وطالبة، وهو ما يثير مخاوف كبيرة بشأن مصير هؤلاء الطلاب حال تنفيذ أي قرارات مشابهة مستقبلاً، متسائلين: “أين سيذهب كل هؤلاء الطلاب؟”.

وأشاروا إلى أن مدينة الشروق تعاني بالفعل من أزمة في أعداد المدارس مقارنة بعدد السكان، إلى جانب ارتفاع الكثافات داخل الفصول الدراسية، وهو ما يجعل فكرة تحويل مدرسة قائمة تخدم آلاف الأسر إلى نظام تعليمي آخر أمرًا يهدد استقرار العملية التعليمية بالمدينة.

وأوضح أولياء الأمور أن أي قرار بتحويل المدارس التجريبية سيؤدي إلى زيادة التكدس داخل المدارس المجاورة، فضلًا عن تشتيت الأشقاء بين أكثر من مدرسة، وهو ما يمثل عبئًا نفسيًا واجتماعيًا على الأسر، إلى جانب ارتفاع تكاليف المواصلات والانتقالات اليومية.

وأضافوا أن الطلاب أيضًا سيتأثرون نفسيًا وتعليميًا نتيجة فقدان الاستقرار الدراسي، خاصة أن كثيرًا منهم قضوا سنوات طويلة داخل مدارسهم الحالية وكونوا علاقات اجتماعية وتعليمية مستقرة.

وشدد أولياء الأمور على أنهم لا يرفضون تطوير منظومة التعليم أو التوسع في إنشاء المدارس اليابانية، مؤكدين دعمهم لأي نماذج تعليمية حديثة، لكنهم يطالبون بأن يتم إنشاء مدارس يابانية جديدة بدلًا من تحويل مدارس قائمة بالفعل وتخدم آلاف الطلاب.

كما طالبوا وزارة التربية والتعليم بضرورة مراعاة البعد الاجتماعي والإنساني في مثل هذه القرارات، مؤكدين أن التعليم حق أساسي لكل طفل، وأن الاستقرار النفسي والتعليمي لا يقل أهمية عن تطوير المناهج أو الأنظمة التعليمية.

واختتم أولياء الأمور رسائلهم بمناشدات مباشرة للمسؤولين قائلين: “ارحموا أولادنا”، مؤكدين تمسكهم بحق أبنائهم في استكمال تعليمهم داخل مدارسهم الحالية دون نقل أو تشتيت، مع استمرار رفضهم الكامل لفكرة تحويل المدارس التجريبية التي تخدم أعدادًا كبيرة من الطلاب.

تم نسخ الرابط